نسيب أرسلان
٨٢ قصيدة · حديث · عثماني حر
نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان. شاعر، من الكتاب المفكرين، من نوابغ الأمراء الأرسلانيين، ولد في بيروت، وتعلم بالشويفات، ثم بمدرسة الحكمة ببيروت، وأولع بشعر الجاهليين والمخضرمين، فحفظ كثيرا منه، وقال الشعر وهو في المدرسة، فنظم (واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة) في رواية ذات فصول، وأتم دروسه في المدرسة السلطانية ببيروت. وعين مديرا لناحية الشويفات (بلبنان) فأقام نحو عشر سنوات، محمود السيرة، واستعفى، وسكن بيروت. ولما أعلن الدستور العثماني انتخب رئيسا لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت. ثم نقم على الاتحاديين لسوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم، وانضم إلى طلاب (اللامركزية) وأخذ ينشر آراءه في جريدة (المفيد) البيروتية، فكان لمقالاته فيها أثر كبير في الحركة العربية، ثم استمر مدة يلاحظ تحرير تلك الجريدة متطوعا. كان مجلسه في مكتبها مجمع الكتاب والأدباء وقادة الرأي. ولما نشبت الحرب العامة (سنة 1914 للميلاد) انقطع عن أكثر الناس ولزم بيته. ثم انتقل إلى الشويفات (سنة 1915 للميلاد) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل، ولم يزل في انزوائه إلى أن توفي، وكان أديبا متمكنا، جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، بعيدا عن حب الشهرة، يمضي مقالاته في المفيد باسم (عثماني حر).
هل في العشيرة أعوان من النوب
البسيط
أمن بعد الفجيعة بالنسيب
الوافر
بدت للأماني أوجة وثغور
الطويل
أصنعك هذا يا كمال دلال
الطويل
رأيت الدجى يغبر طورا ويحلك
الطويل
يا شمس قد أسرفت في إدلالك
الكامل
أرأيتم للبان غصنا نضيرا
الخفيف
لا كان لا كان الأتوموبيل
الكامل
ما يقول الليبي في قلم الكا
الخفيف
وافى الربيع وقد تبرج
الكامل
يا راجيا عيش السرور
الكامل
لا تكلفن بصحبة الأحباب
الكامل
إذا حياك معشوق مليح
الوافر
ما شاهد الحسن ذو عقل وتجربة
البسيط
قال العذول علام طلقت الكرى
الكامل
برزع إلى زجاجة الصهباء
الكامل
لا تعجبن إذا جاد الشحيح وقد
البسيط
انظر إلى الشمس إذا حان الغروب لها
البسيط
كأن هلال الأفق خلف غمامة
الطويل
تأملت في الليل لما دجا
المتقارب
كأنما وقد أقبلت
السريع
وترى غدير النهر قد خفقت به
الكامل
مر النسيم على ديار أحبتي
الكامل
نار الشتاء كخد غانية
الكامل
عجبت لدوة الخرنوب لما
الوافر
كأنما القمر المشطور حين بدا
البسيط
نظرت إلى سفر جلة تبدت
الوافر
وبين الجو والأرضين دارت
الوافر
أنعم بدوحة ازدلخت نورت
الكامل
كأن الأقاحي إزاء الشقي
المتقارب