برزع إلى زجاجة الصهباء
كالخود ذات اللبة الغيداء
باتت ترنم حين بت أصبها
في الكاس مثل ترنم الورقاء
مازلت ألثم كوبها متمتعاً
بالرشف من شفةٍ له لمياه
أخذت بأعطافي وأدمت وجنتي
لما سطت فقتلتها بالماء
وظننت هان الأمر لكن راعني
من بعد ذاك تخاذل الأعضاء
فعلمت أن الخمر ليس بكفئها
إلا اللطيف بها من الندمان