إذا حياك معشوق مليح
فوجه بلائك الوجه الصبيح
لسان الحب يفصح عن أذاه
ولكن قد يساكتك الفصيح
تضل الرشد فيه فلست تدري
أتغدو حين تغدو أو تروح
وتنكسر حق حبك من حياةٍ
كأن الجسم لم تملكه روح
يبيت الصب في هم مقيمٍ
إذا غنى الخلي غدا ينوح
فلا هو بالمنى يرتاح يوماً
ولا هو بالمنية يستريح
إذا مارست معشوقاً تراه
كذي تاجٍ له الملك الفسيح
يميتك بالصدود ولا يبالي
على الذباح قد هان الذبيح
يطير إليه قلبك حيث أضحى
واعجب كيف ينتهض الجريح
لئن أبدى التودد فهو حتماً
عليك بذكر خاطره شحيح
وقاك اللَه من قدٍّ صحيحٍ
وليس لربه ود صحيح