تخطَّ إلى المحتوى

الستالي

١٣٥ قصيدة · مملوكي

أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي شاعر عماني ولد في بلده ستال وإليها ينسب من وادي بني خروص، تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه. عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال

أرائح أنت أم غاد فمبتكر

البسيط

شحط الحبيب فما يطاق مزاره

الكامل

وفد البريد بما يريد فبشرا

الكامل

أمانعنا من دون إلف نزوره

الطويل

لعا لكم وانتعاشا يا أبا عمرا

البسيط

أرق المحبين الذي منع الكرى

الطويل

عمرت عامر مجد يا أبل عمر

البسيط

يا صورة راق حسن منظرها

المنسرح

أجارتنا أن الصدود من الغدو

الطويل

هي النفس من ذكر الممات نفورها

الطويل

إنما ينفعنا صوب المطر

المتقارب

طال عهد الصب فادكرا

المديد

هكذا الحر إذا الحر افتقر

الرمل

لا اللهو شاب ولا عهد الصبا درسا

البسيط

ألبارق متألق الأيماض

الكامل

برقت عوارضها فخلت وميضا

الكامل

يا للطلول ويالها من أربع

الكامل

تمتع من شرخ الصبا ما تمتعا

الطويل

ذكر المتيم للأحبة مألفا

الكامل

غدا كلأ اللذات وهو يبيس

الطويل

أرقت للبرق بات يأتلق

المنسرح

يا لقلبي من شدة الأشواق

الخفيف

ألا زعم الواشون أنك عاشق

الطويل

وفيت لمن لم يلف حبا فما وفى

الطويل

عرج على رسم الطلل

الرجز

هو الصب يبكي والمتيم يأرق

الطويل

إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى

الطويل

آب الظلام بأذكار وتشويق

البسيط

يهنيك في حسب أبا اسحاق

الكامل

سنا وجه ذهل سنا البدر ذاكي

المتقارب