عبد الظاهر حسين
قصيدتان · حديث
عبدالظاهر عبدالكريم محمد حسين. ولد في قرية عنيبس (مركز جهينة - محافظة سوهاج)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم وقرأ أمهات كتب الأدب الشعبي كألف ليلة وليلة، وسيرة الأميرة ذات الهمة، والسيرة الهلالية في كتاب قريته متتلمذا على الشيخ أحمد هدية، ثم التحق بمعهد طهطا الابتدائي الأزهري حيث تتلمذ على الشيخ محمود رفاعة عنبر. قصد مدينة أسيوط ملتحقا بمعهدها الديني الثانوي حيث تتلمذ على عدد من كبار شيوخه: منهم حفني الموشي، والحجار الأسيوطي، وهاشم الإسماعيلي، وتخرج فيه حاصلا على شهادة الثانوية الأزهرية. انتقل إلى القاهرة، فالتحق بكلية أصول الدين (جامعة الأزهر) متتلمذا على الشيخ الشافعي الظواهري، والشيخ اللبان، وتخرج فيها حاصلا على شهادة العالمية 1943 للميلاد، وحصل على الإجازة في التدريس 1945 للميلاد. عمل معلما بمعهد طهطا الديني، ومدرسة الأقباط بطهطا، ثم وكيلا لمعهد سوهاج الديني 1967 للميلاد، وشيخا لمعهد مغاغة الديني 1968 للميلاد، بعدها رقي مفتشا على بعض المعاهد الأزهرية 1969 للميلاد، ثم مديرا لمنطقة القاهرة الأزهرية 1976 للميلاد، ومديرا للتعليم الثانوي الأزهري 1977 للميلاد، وتدرج في مناصبه الإدارية حتى أصبح نائبا لمدير المعاهد الأزهرية، وظل فيه حتى اختتم حياته الوظيفية 1982 للميلاد، بعدها انتدب للعمل أستاذا بكلية البنات الإسلامية خلال عامي 1984 للميلاد، 1985 للميلاد. كان عضو جمعية الأدباء، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضوا في مجمع البحوث الإسلامية، وجبهة علماء الأزهر. أنشأ معهدا ابتدائيا إعداديا ثانويا في قريته عنيبس لخدمة أهل بلده. الإنتاج الشعري: له ديوان مخطوط، تعمل الأسرة على إعداده للطبع. له مؤلف في الرد على حسين أحمد أمين نشرته مجلة الأزهر مسلسلا على صفحاتها، ثم قامت بطبعه مجتمعا، وله كتاب بعنوان «أحاديث مختارة» كان مقررا على طلاب الأزهر، وحقق عددا من كتب التراث الديني، منها: «الإشارات الإلهية في المباحث الأصولية» للطوخي - دار المعارف - القاهرة، و«مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل» للحرالي - تحت الطبع - دار العروبة - القاهرة، و«الدرر في تناسب الآيات والسور» لابن حجر، و«متشابه القرآن» للقاضي عبدالجبار - مخطوط، و«رسالة الاستقامة للنجاة يوم القيامة» للغزالي - مخطوط لم يكمل تحقيقه، وله دروس عديدة ألقاها بإذاعة القرآن الكريم. شاعر فقيه عالم، يلتزم شعره أعاريض الخليل وأوزانه الموحدة، تنوع موضوعيا بين دعاء ربه والتوسل إليه بأوليائه الصالحين. قصيدته إلى ابنته وابنه ترصد حالات العلاقة الإنسانية للأخوين بين الغيرة والحب والإقبال والإعراض. يبدو في شعره التأثر بأعلام الصوفية خاصة الجنيد، الذي يتكرر اسمه عبر قصائده كثيرا، على أن في عناوين قصائده ما يدل على انتمائه للطريقة «الرفاعية». منحه رئيس الجمهورية وسام الاستحقاق 1984 للميلاد تقديرا لخدماته في الأزهر. مصادر الدراسة: 1 - الدوريات: حسن علي العنيبسي: فضيلة الأستاذ الشيخ عبدالظاهر عبدالكريم حسين - مجلة الأزهر - الجزء التاسع - السنة 56 - القاهرة - مارس 1993. 2 - لقاءات عدة أجراها الباحث محمود خليل مع نجل المترجم له وبعض ذويه - القاهرة 2005.