ابن رشيق القيرواني
٣٣١ قصيدة · أندلسي · أبو علي
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي. أديب، ونقاد، وباحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر. رحل إلى القيروان سنة 406 للهجرة مدح ملكها واشتهر فيها. وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي، وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت. كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان). (وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.
إذا لذة لم يبق إلا ادكارها
الطويل
فقل لصروف الدهر ضري أو انفعي
الطويل
أرى الشيخ إبليس ذا علة
المتقارب
أيها الموحي إلينا
الرمل
لك مجلس كملت بشارة لهونا
الكامل
وذيال له رجل طحون
الوافر
من ذا يعالج عني ما أعالجه
البسيط
فهاك من محكمات القول معلمة
البسيط
ولقد ذكرتك في السفينة والردى
الرجز
وإذا صنعت غداءنا
الكامل
وقد أطفأوا شمس النهار وأوقدوا
الطويل
يا حبذا من بنات الشمس سائلة
البسيط
يعيبون بلقيسية أن رأوا بها
الطويل
أيها الليل طل بغير جناح
الخفيف
باكر إلى اللذات واركب لها
السريع
قم هاتها من كف ذات الوشاح
السريع
أتى بعد أهل العلى
المتقارب
لا بأس فيما رأي السماح
البسيط
أصبحت من جلمة الأشراف إذ ذكروا
البسيط
أشاور أقواما لآخذ رأيهم
الطويل
كم ركعة ركع الصفعان تحت يدي
البسيط
مما يزهدني في أرض أندلس
البسيط
ودوحة نارنج بهتنا بحسنها
الطويل
معتدل القامة والقد
السريع
غنني يا مجود الخلق عندي
الخفيف
قد أحكمت مني التجا
الكامل
إذا لم تجد بدا من القول فانتصف
الطويل
وتفاحة من كف ظبي أخذتها
الطويل
خذ العفو وائب الضيم واجتنب الأذى
الطويل
بنفسج جاءك في حين لا
السريع