تخطَّ إلى المحتوى

من ذا يعالج عني ما أعالجه

البسيط

٣ أبيات

النسيب

مَنْ ذَا يُعالِجُ عَنِّي ما أُعالُجِهُ

مِنْ حَرِّ شَوْقٍ أَذَابَ القَلْبَ لاعِجُهُ

وَمَنْ يَكُنْ لِرَسِيسِ الشَّوْقِ داخِلُهُ

يَكُنْ لِفَرْطِ الضَّنى والسُّقْمِ خارِجُهُ

كادتْ خَلاخِيلُ مَنْ أَهْوَى تَبُوحُ بهِ

سِرٍّا وغَصَّتْ بِما فيها دَمالُجِهُ