محمد الأسمر
١٣٤ قصيدة · حديث · شاعر الأزهر
محمد محمد الأسمر، ولد في مدينة دمياط (محافظة دمياط - مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر والسودان. حفظ القرآن الكريم في أحد مكاتب تحفيظ القرآن، وفي مدرسة «الحزاوي» الأهلية، إضافة إلى حفظه لبعض النصوص الأدبية شعرا ونثرا، كما تلقى النحو والإملاء والحساب. في عام 1915 التحق بمعهد دمياط الديني الابتدائي، رحل بعد ذلك إلى القاهرة عام 1920 ليلتحق بمدرسة القضاء الشرعي، وظل بها ثلاث سنوات قبل أن تغلقها الحكومة لأسباب سياسية، مما دفعه إلى الالتحاق بالأزهر ليتخرج فيه عام 1930. عمل مدرسا في بداية حياته في دمياط، كما زاول الأعمال الكتابية في أحد المحال بمدينة رأس البر، وحين التحق بالأزهر عمل مصححا في جريدة «السياسة» اليومية، وبعد تخرجه في الأزهر عمل في المعاهد الدينية منذ عام 191، ثم معاونا بمكتبة الأزهر، فأمينا لمكتبة المعهد الديني بالإسكندرية، إلى أن استقر به الأمر أمينا لمكتبة الأزهر. كان عضوا في اللجنة الفنية لنصوص الأغاني بالإذاعة المصرية منذ عام 1951، وفي عام 1953 اختير عضوا في لجنة التعليم (اللجنة الموسيقية العليا)، كما انتدب عضوا في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1956. شارك في العديد من الأنشطة السياسية منها والاجتماعية، كما شارك في حفل توقيع الميثاق العربي بقصيدة لحنها له زكريا أحمد، وغنتها كوكب الشرق أم كلثوم عنوانها «فرحة الشرق». كانت له صلات وثيقة مع أدباء وشعراء زمانه، خاصة ما كان بينه وبين أنطون الجميل الذي أعجب بشعره، فنشر له بعضا منه على صفحات الأهرام، وكتب له مقدمة ديوانه «تغريدات الصباح». كما كان الشيخ مصطفى عبدالرازق يرعاه رعاية خاصة طوال عمله بالأزهر. الإنتاج الشعري: له من الدواوين: «تغريدات الصباح» - دار المعارف - القاهرة 1945، و«ديوان الأسمر» - دار إحياء الكتب العربية - القاهرة 1951، و«بين الأعاصير» - مطابع فن للطباعة - القاهرة 1959، ونشرت له صحف عصره عددا من القصائد منها: «الشيخ المنتحر» - السياسة الأسبوعية - فبراير 1927، و«الشعب» - جريدة «المواطن» العراقية - نوفمبر 1951، و«المأوى» و«شيطانة» - مجلة الهلال - يناير 1955، و«حوار بين الشرق والغرب» - مجلة الهلال - يناير 1956. له عدد من المؤلفات منها: «مع المجتمع» - المطبعة المنيرية بالأزهر - القاهرة 1955، و«على هامش الأدب» (مخطوط)، و«تعليقات أدبية» (مخطوط). بشعره نزوع ثوري مناهض للاستعمار، وداع إلى مقاومته، وكاشف لزيف مطامعه. وله شعر يمجد فيه تاريخ بلاده ذاكرا لها سبق حضارتها التي علمت الدنيا. كما كتب في الغزل الذي مزج فيه العفة بالمصارحة، وله شعر طريف في الغزل والهجاء السياسي يعرض فيه بسياسة الإنجليز في مصر، وكتب في الرثاء، خاصة ما كان منه في رثاء أمير الشعراء أحمد شوقي، وعلي محمود طه شاعر الجندول. تتسم لغته بالقوة، وجهارة الصوت، وخياله نشيط. التزم الوزن والقافية فيما كتب من شعر. يعد شعره صورة لمجريات زمانه السياسية والاجتماعية، ولطموحات عصره الإصلاحية ولمواقف المثقفين وامتزاجها بالسياسة ومشروع النهضة، وفي المزج بين الوطني والقومي بوعي تقدمي وحس إنساني. لقب بشاعر الأزهر. فاز بالجائزة الأولى في مسابقة الأناشيد العسكرية عن نشيد الجيش المصري، كما فاز بالجائزة الأولى في مباراة شعرية أقامتها إذاعة لندن (القسم العربي) وكانت قصيدته بعنوان: «الديمقراطية». مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم علي أبوالخشب: تاريخ الأدب العربي - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1992. 2 - سعدالدين عبدالرازق: دمياط الشاعرة - مديرية الثقافة - دمياط 1987. 3 - عبدالله شرف: شعراء مصر - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993. 4 - مصطفى الأسمر: الشاعر الأسمر - الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة 1997. 5 - نجيب العقيقي: من الأدب المقارن (جـ2) - مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة 1976. 6 - الدوريات: مصطفى الأسمر: جوانب من شعر الأسمر - جريدة الأهرام - ديسمبر 1995.
يا صاحب السيف الذي
غير معروف
يا صباح الخير نور الصبح لاح
غير معروف
يا عيد نجد وعيد الشرق أجمعه
غير معروف
يا ليت شعري أي شيء أرى
غير معروف
يا محيطا أهدى إلي بحورا
غير معروف
يا مصدر السلطات مالك هكذا
غير معروف
يا منجب الأبناء والأحفاد
غير معروف
يقول قوم بلاد الشرق سادتها
غير معروف
يقول لها وفي دمه لهيب
غير معروف
ينادي بها في كل يوم مؤذن
غير معروف
أشرقت شمس الضحى من خدرها
غير معروف
يا صباح الخير نور الصبح لاح
غير معروف
عاتبت من أهوى فعا
غير معروف
طال الصدود
غير معروف