يا صاحب السيف الذي
كان القضاء المنتضى
يا صاحب القلم المغر
رد والبيان المرتضى
وأخا الشدائد والذي
ساس الخطوب وروضا
ومجرب الأيام أس
ود أمرها والأبيضا
لا تأس حسبك ما بني
ت فقد بلغت به الرضا
وصنعت ما سيظل بر
قا مستمرا مومضا
تستلفت الأنظار أض
واء له ملءُ الفضا
وتقول أعرض عنهم
وأراك لست المعرضا
متحملا من أجلهم
عبئا أناء وأمرضا
سأظل ألمسهم بشع
ري موقظا أو منهضا
لمسا كلمس الكهربا
ء وإن حكى جمر الغضا
فمؤنبا ومعاتبا
ومحذرا ومحرضا
ومطولا ومقصرا
ومصرحا ومعرضا
أقسمت لا أنفك عن
هم أو يقال لقد قضى
أو أن يعود إلى العرو
بة مجدها فيما مضى