مهيار الديلمي
٥١١ قصيدة · عباسي · أبو الحسن الديلمي
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي. شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: الديلمي شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته. ويرى هوار أنه ولد في الديلم، جنوب جيلان على بحر قزوين، وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية. وكان مجوسيا وأسلم سنة 494 للهجرة على يد الشريف الرضي. وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
وجارية بيضاء حمراء ربما
الطويل
ما ناشر ذو مخالي
المجتث
أفاق بها من طول سكرته الدهر
الطويل
دل عى الخير وأنبائه
السريع
ما سائر بين الورى دائر
السريع
يا وحشة المجد ثقي بالأنس
الرجز
كالشمس من جمرة عبد شمس
الرجز
ذكرت وما وفاي بحيث أنسى
الوافر
سل بالغوير السائق المغلسا
الرجز
مالي كأني مخبول ولست به
البسيط
وجار يجد به رائضا
المتقارب
أرأيت أم حبست لحاظك عبرة
الكامل
خنساء همي وذكرها أنسي
المنسرح
أبكي عليها وما شط المزار بها
البسيط
روحها مخمسة خمائصا
الرجز
سقى زمنا ببابل عقربي
الوافر
رضيت وما من طاعة كل من رضي
الطويل
صفراء من غير مرض
الرجز
ما نازل بمن علا
الرجز
أصب برأيي أصاب الحظ أو غلطا
البسيط
صدق الوشاة العهد عندك ضائع
الكامل
مطل الدين ولو شاء قضى
الرمل
بكرت هيما تحل الربطا
الرمل
غال بها فيما تسام واشترط
الرجز
هبت ومنها الخلاب والخدع
المنسرح
على أي لائمة أربع
المتقارب
لأية لبسة خلع الخلاعه
الكامل
هل بعد مفترق الأظعان مجتمع
البسيط
لعلك بالشعب تعلو اليفاعا
المتقارب
إذا رضيت رباك عن الربيع
الوافر