صالح مجدي
٧١٤ قصيدة · حديث · مجدي الدين
صالح مجدي 1243 - 1299 للهجرة / 1827 - 1881 للميلاد محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجدي الدين. ولد في قرية أبو رجوان (محافظة الجيزة)، وتوفي في القاهرة. تلقى تعليمه في كتاب القرية، ثم التحق بمدرسة الألسن بالأزبكية 1836 وكان يجيد العربية والفرنسية. عمل بقلم الترجمة وعمره ستة عشر عاما تحت إشراف أستاذه رفاعة رافع الطهطاوي. ثم شغل عدة وظائف تعليمية، في المهندس خانه (مدرسة الهندسة) وفي سلاح المهندسين، وفي قلم الترجمة. أسهم - مع عدد من المترجمين - في ترجمة قوانين نابليون (القانون الفرنسي). شغل وظائف ذات طابع سياسي: في قصر الخديو، وفي وزارة الداخلية. ختم حياته قاضيا بالمحكمة المختلطة (المختصة بمحاكمة الأجانب) بالقاهرة. كان واحدا من النجباء الذين رعاهم رفاعة الطهطاوي في الترجمة، وعلي مبارك في الهندسة والرياضة. الإنتاج الشعري: - له ديوان صالح مجدي - مطبعة بولاق - القاهرة 111 للهجرة / 1893 للميلاد. (جمعه ابنه وطبع بعد رحيل المترجم له). الأعمال الأخرى: - له مقالات في الإصلاح نشرتها مجلة «روضة المدارس» وجمعت في كتاب، وأسلوبها بين المقامة والحكاية، وألف كتابا في سيرة رفاعة الطهطاوي، عنوانه: «حلية الزمن بمناقب خادم الوطن». (حققه جمال الدين الشيال) مطبعة الحلبي، مصر 1958، وله كتابات وترجمات متعددة. نظم في الأغراض الشعرية التقليدية، بخاصة المدح والغزل، وقد كتب القصيدة الوطنية وشعر الأناشيد الحماسية التي كانت مجالا لإظهار إمكاناته في التنويع الموسيقي والقافوي بما يناسب الإنشاد والتلحين، أما غزلياته فإنها تنحو منحى شعر أبي نواس في تشوقه للذة وتغنيه بالشراب. مصادر الدراسة: - طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون في القرن التاسع عشر - دار المعارف (ط 3) القاهرة 1995 للميلاد.
يقولون لي صفها فأنت بوصفها
الطويل
يقوم حنينا واشتياقا بذكركم
الطويل
أرى أن الغناء إذا أتاهم
الوافر
حافظ على مهجة ضاعت فأنت بها
البسيط
أسفر الصبح عن شفاء العلوم
الخفيف
ما يبالي نزيل شبل حليم
الخفيف
بروحي ريما ناعس الطرف جاد لي
الطويل
يا وزيرا للعدل أصبح سهما
الخفيف
ألا إن بعض الظن إثم فلا تكن
الطويل
بك يا رياض الآس زاد غرامي
الكامل
ولقد غنيت بطيب تربة طيبة
الكامل
سما في سماء السعد والأنس والسنا
الطويل
شمس المعالي في سماء تمدن
الكامل
مضى المحبون من قبلي على سنن
البسيط
سما وافر الحزم الأمير أخو الذكا
الطويل
نطقت بشكرك صحة الأبدان
الكامل
بسمت ثغور مسرة وأمان
الكامل
أقول لفاتن طال افتتاني
الوافر
قدوم سعيد الملك باليمن والسنا
الطويل
قدم السعيد من المدينة فائزا
الكامل
نال بالصدق طلعت ما تمنى
الخفيف
سمت روضة الأنس الجمالية التي
الطويل
سمت روضة الأنس الجمالية التي
الطويل
يا راحلا لا بالرضا عن حينا
الكامل
بشرى سليل أبي التقى زيدان
الكامل
بقلب سليم أقبلت ذات عصمة
الطويل
ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا
البسيط
أصمى برمح قوامه الفتان
الكامل
قسما بآيات الكتاب وما أتى
الكامل
فلك الأثير من البسيطة قد دنا
الكامل