تخطَّ إلى المحتوى
كثير عزة

كثير عزة

٣٨٣ قصيدة · أموي · ابن أبي جمعة

كثير بن عبد الرحمن الخزاعي، اشتهر بكثير عزة وهي محبوبته وغالب شعره تشبيب بها، ويقال له ابن أبي جمعة نسبة لجده لأمه، وكثير عزة شاعر من فحول الشعراء المقدمين في العصر الأموي، وهو من الشعراء المتيمين المشهورين، قال عنه المرزباني: «كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدمون عليه أحدا»، وهو من أهل المدينة

رأيت ابنة الضمري عزة أصبحت

الطويل

لقد أزمعت للبين هند زيالها

الطويل

إذا أمسيت بطن مجاح دوني

الوافر

ألم تسمعي أي عبد في رونق الضحى

الطويل

خليلي عوجا بالمحلة من جمل

الطويل

صديقك حين تستغني كثير

الوافر

أنادي لجيراننا يقصدوا

المتقارب

أنت إمام الحق

الرجز

إذا شببت في غير ابن ليلى

الوافر

الحق أبلج لا تزيغ سبيله

الكامل

فإن تنظراني تنظرا ذا لبانة

الطويل

له نزلة عند الصريم ونزلة

الطويل

بطرف ومذعان وألف وحلة

الطويل

وقفت بها مستعجما ببيانها

الطويل

وقلت وفي الأحشاء داء مخامر

البسيط

أحب من النسوان كل قصيرة

الطويل

ويحشر نور المسلمن أمامهم

الطويل

سقى الله أمواها عرفت مكانها

الطويل

خروج من الغمى إذا كثر الوغى

الطويل

لهونا زمانا وامقين لعيشنا

الطويل

ورد عريض الساعدين حدي

الكامل

بصبر وإبقاء على جل قومكم

الطويل

إذا قلت أسلو عاودته مبيئة

الطويل

ما وصل عزة إلا وصل غانية

البسيط

فقالوا ما عذيرك واشرأبوا

الوافر

هممت وهمت ثم هابت وهبتها

الطويل

وكانت منى أرض بعيد مرامها

الطويل

بات يجتاب عرض كل مرورا

الخفيف

تميل إذا مالت عليه دلاؤهم

الطويل

أنت ابن فرعي قريش لو تقايسها

البسيط