كثير عزة
٣٨٣ قصيدة · أموي · ابن أبي جمعة
كثير بن عبد الرحمن الخزاعي، اشتهر بكثير عزة وهي محبوبته وغالب شعره تشبيب بها، ويقال له ابن أبي جمعة نسبة لجده لأمه، وكثير عزة شاعر من فحول الشعراء المقدمين في العصر الأموي، وهو من الشعراء المتيمين المشهورين، قال عنه المرزباني: «كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدمون عليه أحدا»، وهو من أهل المدينة المنورة وأكثر إقامته بمصر، وفد على الخلفاء وكان شاعر بني مروان وخاصا بعبد الملك وكانوا يعظمونه ويكرمونه. وكان مفرط القصر دميما، في نفسه شمم وترفع، توفي نحو سنة 105 للهجرة
لمية موحشا طلل
الوافر
لو ان الباخلين وأنت منهم
الوافر
وإني إذا بانت عزيزة لم أجد
الطويل
فإني لأبلي من نساء سواءها
الطويل
فالمستكن ومن يمشي بمروته
البسيط
أراني ولا كفران لله إنما
الطويل
لو كان حيا قبلهن ظعائنا
الطويل
ببياض الدماث من بطن ريم
الخفيف
إذا جرى معتمدا لأمه
الرجز
ويا حبذا الموت الكريه لحبها
الطويل
كأن قذى في العين قد مرحت به
الطويل
يا عمرو لو نالتك أرماحنا
السريع
ومن قاو يصيح أصرماه
الوافر
أقوى الغياطل من حراج مبرة
الكامل
إذا ضربوا يوما بها الآل زينوا
الطويل
إذا المال لم يوجب عليك عطاءه
الطويل
فما ورق الدنيا بباق لأهله
الطويل
فسقى الغيث منتوى أم عمر
الخفيف
فأسحق برداه ومح قميصه
الطويل
وكيف ينال الحاجبية آلف
الطويل
إذا ضمرية عطست فنكها
الوافر
وما سال واد من تهامة طيب
الطويل
فالعبيلاء منهم بيمين
الخفيف
رمتني بسهم ريشه الهدب لم يصب
الطويل
فهن مناخات عليهن زينة
الطويل
فقلت لها أنت حنة حوقل
الطويل
أبا مروان أنت فتى قريش
الوافر
هل وصل عزة إلا وصل غانية
البسيط
كذب العواذل بل أردن خيانتي
الكامل
أريد لأنسى ذكرها فكأنما
الطويل