محمد الجنيدي
٣ قصائد · حديث
محمد بن عبدالحميد الجنيدي. ولد في ضيعة حلبكو - جبلة (محافظة اللاذقية غربي سورية) وتوفي فيها. قضى حياته في سورية، وقصد موسكو للعلاج. تلقى دراسته الابتدائية على يد أخيه توفيق في قريته، ثم قصد المدرسة العلمانية في طرطوس، ثم حصل على الشهادتين الإعدادية والثانوية من تجهيزية اللاذقية، ثم قصد دمشق وانتسب إلى كلية الآداب فرع الفلسفة ونال إجازتها عام 1951 للميلاد. عمل مدرسا بدار المعلمين في حلب، ثم انتقل إلى مدينتي صافيتا وجبلة وعمل مدرسا للفلسفة بهما، ثم قصد دمشق وعمل بدار المعلمين وثانوية جودت الهاشمي، كما كان مديرا للتجهيزية الأولى، ثم ندب لتدريس مادة علم الجمال في جامعة دمشق. أسهم في إقامة الأمسيات الشعرية في المراكز الثقافية باللاذقية وحلب ودمشق. أصابه مرض في عينيه فقصد موسكو للعلاج، فلم يجد شفاءه وعاد إلى دمشق، ثم استقر في مسقط رأسه ليواجه النهاية وهو لا يزال على مشارف الكهولة. الإنتاج الشعري: له ديوانان منشوران هما: «زارع الزيزفون» - مطبعة الثبات - دمشق 1965 للميلاد، و«كلمات أخيرة» - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1972 للميلاد، وله عدة قصائد نشرت في مجلة «الثقافة» منها: «غادة الأوراس» (ع 7) يوليو 1960 للميلاد. «النشيد الأول، ما قبل المأساة» - (ع8) أغسطس 1960 للميلاد. «الفلاح» (ع8) نوفمبر 1961 للميلاد. «من للغريب» - عدد 11 - أكتوبر 1989 للميلاد (بعد وفاته). الأعمال الأخرى: له كتاب بعنوان: «الاشتراكية في البلدان المتخلفة»، بالإضافة إلى عدة مقالات نشرت في صحف ومجلات عصره. شعره غزير، زاوج بين الموزون المقفى وقصيدة التفعيلة، والتزم الأغراض التقليدية من وصف ومدح ونسيب ورثاء، مال إلى الاتجاه الوجداني، يغلب على شعره الحس القومي. إيقاعه هامس، وموسيقاه هادئة، لغته سلسة، ومعانيه واضحة، وصوره مجنحة فيها تأثيرات كبار شعراء الوجدان من أمثال محمود حسن إسماعيل. مصادر الدراسة: 1 - عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين - دار الفكر - دمشق - 1985 للميلاد. 2 - الدوريات: - إسماعيل عامود: زارع الزيزفون - مجموعة شعرية للشاعر محمد الجنيدي - مجلة المعرفة - وزارة الإرشاد القومي - عدد 48 - ديسمبر - دمشق - 1966 للميلاد. - عبداللطيف أرناؤوط: محمد الجنيدي زارع الزيزفون - مجلة الموقف العربي - اتحاد الكتاب العرب - عدد 285 - دمشق - 1995 للميلاد.