أحمد سعد العقاد
قصيدتان · حديث
أحمد سعد عثمان العقاد علي درويش صالح، الممتد نسبه إلى قبيلة «بني هلال». ولد في مدينة الفيوم وفيها توفي، بعد أن جاب محافظات مصر داعيا الناس إلى الله تعالى، كما أدى فريضة الحج. تخرج في الأزهر عام 1915، وكان والده أحد علماء الأزهر، فسلك طريقه. اشتغل إمام مسجد جامع بمدينة الفيوم، وكانت له زاوية خاصة بناها جده. الإنتاج الشعري: له ديوانان: «الدرة البهية نهج خير البرية» - مطبعة نشر الفضائل والآداب الإسلامية - 1940، و«حياة الضمير في معرفة المبدأ والمصير» وهي همزية مطولة صوفية - مطبعة الفيوم 1940، بالإضافة إلى أشعار صوفية أخرى ملحقة بأوراده المنشورة، كما أنه نشر بعض قصائد بالصحيفة المحلية «الفيوم». الأعمال الأخرى: له «ديوان الخطب» جمع بعض خطبه في الجمعة، وأزجال في التصوف بعنوان: «كؤوس المدام في مواويل أهل الغرام»، وله سيرة ذاتية كتبها بخطه بعنوان: «السراج الطهور في التحدث بنعمة الله الشكور»، أوصى ألا تطبع إلا بعد وفاته، فلم تطبع للآن، فضلا عن مؤلفات متعددة، بخاصة «ضياء الألوان في تفسير القرآن» - طبع بدولة الإمارات العربية المتحدة - وضياء الألوان في إرشاد الإنسان، وغيرهما من المسائل الفقهية والصوفية. شعره صوفي يجتذب ألفاظهم وصورهم وطرق تعبيرهم، ويسمو في مدح الرسول والدعوة إلى الصلاح، حتى يصل إلى نظائره من قصائد كبار المتصوفة. مصادر الدراسة: 1 - علي اليمني دردير: ترجمة عن حياة الشاعر في مقدمة كتابه: «الشرف الأعلى في إسراء من دنا فتدلى» - دار ابن فنطل بالفيوم - 1983. 2 - محمد سليمان فرج: مقدمة كتاب «الأنوار القدسية» - مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي - الإمارات العربية المتحدة (د.ت). 3 - مقابلة الباحث محمد ثابت مع نجل المترجم له الشيخ نصر الدين بالفيوم 2003.