صريع الغواني
٢١٦ قصيدة · عباسي
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد، شاعر غزل، من أهل الكوفة، نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به. قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمر إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي. مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان. وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف. وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
لعل له عذرا وأنت تلوم
الطويل
بكاء وكأس كيف يتفقان
الطويل
إن يقعدوا فوقي بغير نزاهة
الكامل
يا معن إنك لم تزل في خزية
الكامل
نالتك يا خير الخلائق علة
الكامل
ذاك ظبي تحير الحسن في الأر
الخفيف
ألا يا نخلة بالسف
الهزج
عابني من معايب هن فيه
الخفيف
وراضي القلب غضبان اللسان
الوافر
إن ورد الخدود والحدق النج
الخفيف
وحياتي ما آلف الداماني
الخفيف
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
البسيط
إن كنت تسقين غير الراح فاسقيني
البسيط
ذهب في ذهب را
الرمل
تقسمني في مالك آل مالك
الطويل
إذا ما بنات النفس همت بسلوة
الطويل
وقد كان لا يصبو ولكن عينه
الطويل
أخ لي يعطيني إذا ما سألته
الطويل
وإني كالدلو في حبكم
المتقارب
ما قصر السعي ولا عللت
السريع
ذهلت فلم أنقع غليلا بعبرة
الطويل
هلا بكيت ظعائنا وحمولا
الكامل
رأي المهلب أو بأس الأيازيد
البسيط
وليل كغربان الشباب وصلته
الطويل
كادت له مهج الأنام تسيل
الكامل
ويوم كأن الشمس فيه مريضة
الطويل
يقوم مع الرمح الرديني قامة
الطويل
وإني وإسماعيل يوم فراقه
الطويل
وهلت فلم أمتع عليك بعبرة
الطويل
رأيت البواكي بعد طول عويلها
الطويل