حسان بن ثابت
٦٨٥ قصيدة · إسلامي
حسان بن ثابت الخزرجي الأنصاري، صحابي جليل وشاعر مخضرم عاش في الجاهلية وأسلم بعد دخول الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وحظي حسان بمنزلة كبيرة في الإسلام؛ حيث كان شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم يدافع عنه ويهجو شعراء المشركين، وكان الرسول يقول له: «اهجهم وروح القدس معك»، عرف في الجاهلية بمدحه للغساسنة والمناذرة، وتوفي في خلافة معاوية وكان قد عمي في آخر حياته، وكان ذلك في حوالي سنة 54 للهجرة / 674 للميلاد.
ولولا لواء الحارثية أصبحوا
الطويل
كنت السواد لناظري
غير معروف
وما اهتز عرش الله من موت هالك
الطويل
أوحش الجنبذان فالدير منها
الخفيف
إن يأخذ الله من عيني نورهما
البسيط
قومي الذين هم آووا نبيهم
البسيط
خذلته الأنصار إذ حضر المو
الخفيف
ثلاثة برزوا بسبقهم
المنسرح
فلا تك كالشاة التي كان حتفها
الطويل
كبرت كذاك المرء ما عاش يكبر
الطويل
وكم حافر حفرة لامرئ
المتقارب
لقد كان قحطان العلا القرم جدنا
الطويل
ألا دفنتم رسول الله في سفط
البسيط
عوجوا فحيوا أيها السفر
الكامل
مهاجنة إذا نسبوا عبيد
الوافر
متى يبد في الداجي البهيم جبينه
الطويل
ومن عاش منا عاش في عنجهية
الطويل
وحازية ملبوبة ومنجس
الطويل
يا محكم بن طفيل قد أتيح لكم
البسيط
إبيض مني الرأس بعد سواده
الكامل
وموؤودة مقرورة في معاوز
الطويل
أنشزوا عنا فأنتم معشر
الرمل
لقد خاب قوم غاب عنهم نبيهم
الطويل
فمن يك منهم ذا خلاق فإنه
الطويل
لا تنكرن قريش فضل صاحبنا
البسيط
من مبلغ الصديق قولا كأنه
الطويل
بطيبة رسم للرسول ومعهد
الطويل
وسال رسول الله والحق لازم
الطويل
ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق
الطويل
محاضرنا يكفوننا ساكن القرى
الطويل