وَسَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالْحَقُّ لَازِمٌ
لِمَنْ سَالَ مِنَّا مَنْ تُسَمُّونَ سَيِّدا
فَقُلْنَا لَهُ جِدُّ ابْنُ قَيْسٍ عَلَى الَّذِي
نُبَخِّلُهُ فِينَا وَإِنْ نَالَ سُؤْدَدا
فَقَالَ وَأَيُّ الدَّاءِ أَدْوَى مِنَ الَّذِي
رَمَيْتُمْ بِهِ جَدّاً وَأَغْلَى بِهَا يَدا
فَسَوَّدَ بِشْرَ بْنَ الْبَرَاءِ بِجُودِهِ
وَحُقَّ لِبِشْرِ بْنِ الْبَرَا أَنْ يُسَوَّدا
فَلَيْسَ بِخَاطٍ خَطْوَةً لِدَنِيَّةٍ
وَلَا بَاسِطٍ يَوْماً إِلَى سَوْأَةٍ يَدا
إِذَا جَاءَهُ السُّؤَّالُ أَنْهَبَ مَالَهُ
وَقَالَ خُذُوهُ إِنَّهُ عَائِدٌ غَدا
فَلَوْ كُنْتَ يَا جَدُّ بْنِ قَيْسٍ عَلَى الَّتِي
عَلَى مِثْلِهَا بِشْرٌ لَكُنْتَ الْمُسَوَّدا