إسحاق الموصلي
١٦٧ قصيدة · عباسي · أبو محمد بن النديم
إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم. من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالما باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راويا للشعر حافظا للأخبار، شاعرا له تصانيف، من أفراد الدهر أدبا وظرفا وعلما. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته. وألف كتبا كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه: (كتاب أغانيه) التي غنى بها، و(أخبار عزة الميلاء)، و(أغاني معبد)، و(أخبار حماد عجرد)، و(أخبار ذي الرمة)، و(الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و(مواريث الحكماء)، و(جواهر الكلام).
ما كنت أعرف ما فى البين من حزن
البسيط
وقائل قال لي لما رأى زمني
البسيط
أضحت هشيمة في القبور مقيمة
الكامل
سلام على من ملنا وجفانا
الطويل
فى بقاء الخليفة الميمون
الخفيف
كل شيء منك في عيني حسن
الرمل
حرام علي الكأس مادمت غضبانا
الطويل
عون يا عون ليس مثلك عون
الخفيف
أتيت ذنبا عظيما
المجتث
ستور الضمائر مهتوكة
المتقارب
يا أحمد بن معاويه
الكامل
إشرب هديت علانيه
الكامل
فارقتهم وأنا لا يخفى علي
الرجز
أذكر أبا جعفر حقا أمت به
البسيط
يا ليت شعري
الرجز
فإن بخلت فالبخل منها سجية
الطويل
أخاف عليها العين من طول وصلها
الطويل
حي طيفا من الأحبة زارا
الخفيف
وإني لأستحيي كثيرا فأتقي
الطويل
إذا ما كنت يوما فى شجاها
الوافر
أمست عبيدة فى الإحسان واحدة
البسيط
سقيا لأرض إذا ما نمت نبهني
البسيط
علمني جودك السماح فما
المنسرح
تولى شبابك إلا قليلا
المتقارب
كأنه خد موموق يقبله
البسيط
تقضت لبانات وجد رحيل
الطويل
كأن أباريق المدام لديهم
الطويل
فراقك مثل فراق الحياة
المتقارب
لفظ الخدور إليك حورا عينا
الوافر
إذا لم يكن فى الحب سخط ولا رضى
الطويل