قاسم حرب
قصيدتان · معاصر
قاسم محمد حرب. ولد في مدينة الزبداني (مصيف جبلي - شمالي غرب سورية)، وتوفي فيها. قضى حياته في سورية ومصر. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مسقط رأسه، ثم انتسب إلى دار المعلمين بدمشق وتخرج فيها عام 1959، ثم درس الحقوق وتخرج في جامعة دمشق عام 1986. عمل معلما بالتعليم الابتدائي 25 عاما وبعد تخرجه في الحقوق مارس المحاماة، حتى رحيله. انتخب عضوا بالاتحاد القومي (زمن الوحدة) عام 1959، وعضوا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الاشتراكي، وعضوا في الاتحاد العربي الديمقراطي، ورئيسا لتحرير صحيفة العربي الديمقراطي. شارك في الحياة السياسية في سورية. الإنتاج الشعري: له ديوان مخطوط، وقصيدتان مخطوطتان هما: «هل الدنيا رحم والموت ولادة»، و«عيناك». المتاح من شعره قصيدتان، نظمهما على الموزون المقفى، الأولى مطولة (65 بيتا) في رثاء والده، وهي بكائية مترعة بمعاني الحزن والأسى ولوعة الفراق، تصدر عن نفس تجيش بالبكاء، وتختنق بالعبرات، وتعكس اعتزازا وفخرا يظهر في وصفه لأبيه بطهارة القلب، وسمو النفس، كما تصور جنازته مشهدا مهيبا تحفه الملائكة. وقصيدته الثانية غزلية في (20 بيتا) تعكس نزعة وجدانية، وذاتا تشبب بعيني الحبيبة، فيسهب في وصف جمالهما عبر مشاهد وأحوال متنوعة، والقصيدة تتسم بخيال محلق، ومجمل شعره يأتي في لغة سلسة، وألفاظ عذبة تعكس قوة العاطفة ورقة الشعور. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث أحمد هواش مع بعض معارف المترجم له - دمشق 2006.