تخطَّ إلى المحتوى

وشغفت حتى كدت أستتر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وشُغفتُ حتى كدتُ أستترُ

من حبّ عينيكِ ولا وزَرُ

عيناك كل الكون طفلُهما

أفلاكه الأرضون والمطر

الليل في عينيك أحجيةٌ

قد حار في تفسيرها البشر

والعمر في عينيك جاريةٌ

خلف الرماح السود تختدر

إن تُغمضي فالليل منسدلٌ

أو تنظري فالشمس تستعر

عيناك كم زاغت بعبرتها

ما مدركي سمعٌ ولا بصَر

أقول عيناك فيحملني

طير من الأحلام منحدر

فلست أدري هل أنا جسدٌ

يحيا بقلبٍ مثلما البشر

أم ديمةٌ سمحاء سابحةٌ

في الجوِّ باسم الله تعتصر

أم فيض نورٍ من تألُّقه

ترتد عين الشمس تنحسر

ها أنتَ يا قلبي تحلِّقُ بي

وكأنما التحليقُ لي قدر

أو كلّما أوصَلْتَني أفقًا

أغرتكَ آفاقٌ لها أُخَر