حسن الدرس
قصيدتان · حديث
حسن الدرس. ولد في مدينة دمياط على ساحل مصر الشمالي، وبعد عمر مديد وتقلب في الوظائف من قمة الدلتا إلى جنوبي الصعيد، توفي في القاهرة. عاش في مصر. تلقى تعليمه المبكر في مسقط رأسه، ثم التحق بالأزهر، وقد اتصل بجمال الدين الأفغاني، والإمام محمد عبده. التحق بمدرسة الشرطة وتخرج فيها. اشتغل مبكرا بالأدب والصحافة، ثم بعد تخرجه عمل بوظائف وزارة الداخلية، وتدرج فيها إلى أن أصبح «مأمور مركز أبي تيج» في صعيد مصر، وهناك وقع خلاف بينه وبين المفتش الإنجليزي، الذي تمكن من إحالته إلى المعاش. عمل بعد عزله من الداخلية بوزارة الأوقاف، تعويضا له وانتفاعا به، وقد ظل يعمل في سكرتارية الوزارة حتى أحيل إلى المعاش عام 1919. الإنتاج الشعري: له مطولة شعرية ذات طابع توجيهي وإصلاحي، نشرت في كتيب بعنوان: «سعادة الفتاة المصرية بإصلاح تعليمها» طبعه على نفقته الخاصة. القاهرة 1936، وتشير بعض تراجمه إلى كثرة شعره الاجتماعي والسياسي، لم نحصل على شيء منه. يشير بعض شعراء عصره الذين كتبوا عنه إلى تنوع ثقافته، وحرصه على اللغة، واستجابة شعره للتعبير عن الأحداث العامة والمناسبات التاريخية والدينية. أما مطولته التي تقودها أفكاره عن تربية البنات، فإن قافيتها الموحدة تدل على نفسه الطويل ومعجمه المترامي، كما تدل عناوينها الفرعية على قدرته على تطوير أفكاره، وفي منظومته هذه تنعكس طبائع الشعر في القرن التاسع عشر، من الحرص على المحسنات البديعية، إلى إرسال الحكم وصياغة الأقوال المأثورة، ومن طبيعة هذا النسج أن يكون نصيب الخيال والتصوير فيه ضئيلا أو منعدما. مصادر الدراسة: 1 - زكي فهمي: صفوة العصر في تاريخ ورسوم مشاهير رجال مصر - مطبعة الاعتماد بشارع حسن الأكبر - القاهرة 1926. 2 - سعدالدين عبدالرازق وآخرون: دمياط الشاعرة - مديرية الثقافة بدمياط 1987.