عبد الرحمن حسن محمود
قصيدتان · حديث
عبدالرحمن حسن محمود، ولد في قرية آبار الملك (مركز أخميم - محافظة سوهاج - جنوبي مصر)، وتوفي في القاهرة، وقضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية، ثم تلقى مبادئ العلوم العربية والإسلامية على والده، ثم التحق بمعهد أسيوط الديني عام 1944، فحصل على الثانوية، ثم واصل تحصيله حتى صار من أشهر محققي التراث. بدأ حياته العملية مدرسا بمعهد بلصفورة الديني الابتدائي، ثم مصححا ومدققا لكتب التراث في مكتبة الآداب بميدان الأوبرا بالقاهرة، ثم انتقل للعمل رئيسا لإدارة تصحيح التراث بمطابع البابي الحلبي وظل يعمل بها طوال حياته. كان عضوا في جمعية العشيرة المحمدية، وعضوا بجمعية مكارم الأخلاق، وجمعية الأدباء، ولجنة تحقيق التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. الإنتاج الشعري: له ديوان مخطوط. الأعمال الأخرى: له كتب عدة جمعها وحققها منها: «المكنون في مناقب ذي النون» للإمام السيوطي - مكتبة الآداب - القاهرة، و«تنبيه الغبي في تخطئة ابن عربي» - مكتبة الآداب - القاهرة، و«الطبقات الكبرى» للإمام الشعراني - مكتبة الآداب - القاهرة، و«الأدب المفرد للإمام البخاري» - مكتبة الآداب - القاهرة، و«سيرة الإمامين الليث والشافعي» للإمام ابن حجر العسقلاني - مكتبة الآداب - القاهرة، و«مسند الإمام أبي حنيفة» - مكتبة الآداب - القاهرة، و«فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب» للمرزباني - مكتبة الآداب - القاهرة، و«حكم الإسلام في الختان» - مكتبة دار الفكر - القاهرة، و«تحقيق 25 رسالة للشيخ ابن عربي» - مكتبة دار الفكر - القاهرة. ما أتيح من شعره قصيدتان، الأولى بعنوان: «لاخوف» (11 بيتا)، تعكس حسا دينيا وعروبيا، وتحتشد بمعاني الاستفهام الاستنكاري، والتعجب مما آلت إليه الأمة من هوان بعد عزة ومجد، مرجعا السبب إلى تخلي الناس عن أصول عقيدتها. وقصيدته الثانية: «دعوة لزيارة رسول الله»، جاءت في عشرين بيتا، ذات طابع إنشادي، فهو شاعر منبري، مجمل شعره يعكس نزعة دينية، وينهض على وحدة البيت ملتزما الموزون المقفى، متمثلا لغة السلف ومعانيهم، غير أنه أميل إلى التقرير والخطابة. مصادر الدراسة: 1 - الدوريات: جمال فاروق جبريل الدقاق: رحيل عالم لم تفتنه الدنيا ولم تستهوه الشهرة - مجلة المسلم - العدد 5 - 6 - مارس 2001. 2 - معلومات قدمها الباحث محمود خليل من واقع أوراق المترجم له الشخصية - القاهرة 2005.