سليم الحنفي
٣ قصائد · حديث
سليم بن حسن بن علي الحنفي. كان يوقع أحيانا باسم: محمد سليم الحنفي. ولد في دمشق، وفيها توفي. عاش في سورية والأردن. تلقى تعليمه الأولي في المدارس الابتدائية بحي باب السريجة بدمشق، وقرأ اللغة العربية والعلوم الشرعية متتلمذا على محمد المبارك الكبير. امتلك موهبة الموسيقى والخط، فأخذ الموشحات والأدوار وعلم الإيقاع عن كبار الفنانين المصريين والشاميين، وكان مرجعا في الموسيقى والألحان. اشترك مع عبدالقادر المبارك في افتتاح «مدرسة الحياة الطيبة» وكان يعمل فيها بتدريس الخط واللغة العربية والموسيقى، كما كان خبيرا معتمدا لدى المحاكم السورية في مقارنة الخطوط والأختام. عمل مدرسا للغة العربية بالمدرسة الأميرية بدمشق، وكان لبثه الوطنية في نفوس طلابه أثره في سخط الفرنسيين عليه فأقالوه، مما اضطره للنزوح إلى شرقي الأردن، حيث استقبله رضا باشا الركابي رئيس الوزراء آنذاك، الذي عينه مدرسا للغة العربية في المدرسة الثانوية في مدينة السلط التي أقام فيها خمس سنوات. عاد إلى دمشق وعمل خبيرا فنيا لدى المحاكم السورية بالاستكتاب ومطابقة الخطوط والأختام والتواقيع. ربطته علاقات بعدد من رجال عصره، منهم: الملك فيصل (الهاشمي) في أثناء وجوده ملكا في سورية، ونقيب الأشراف من أسرة الحسيني، والأمير طاهر الجزائري. كان بارعا في الضرب على «الرق» وكان يقوم بتلحين موشحاته وأدائها بصوته الشجي. الإنتاج الشعري: له قصيدة رثاء بعنوان: «إيه دنياي» - نشرت في كتاب «عواطف ودموع»، وله مرثية في محمد المبارك الحسني - مجلة الحقائق (جـ11، 12) المجلد الثاني - دمشق، وله ديوان: «المجموعة الشعرية لسليم الحنفي (مخطوط) بمكتبة الأسد الوطنية بدمشق - رقم 4229، وأشارت بعض المصادر إلى بيتين من قصيدة قالها في رثاء الملك فيصل الأول، وإلى بيتين كتبهما تحت صورته لبعض أصدقائه. لم يخرج في نظمه على المألوف من أغراض الشعر في عصره، مثل الرثاء والتهنئة والمدح والعتاب. عرف بالموشحات التي أفاد فيها من خبراته الموسيقية، أما قصيدتاه في الرثاء فقد التزمتا بأسس هذا الغرض التراثية من المبالغة في إظهار الأسى والإشادة بذكر المرثي وطلب الرحمة والرضوان له، وقد يفصل في وصف الفجيعة ومظاهر الحزن بين عارفي فضله، نفسه متوسط، وعبارته مألوفة. اتبع النهج الخليلي في الوزن والقافية. مصادر الدراسة: 1 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة مجلة صوت سورية - دمشق 1954. 2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993. 3 - محمد عبداللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الملاح، دار حسان - دمشق 1987. 4 - محمد مطيع الحافظ، ونزار أباظة: تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الفكر - دمشق 1986. 5 - وجيه بيضون: عواطف ودموع - مطبعة ابن زيدون - دمشق 1346 للهجرة / 1927 للميلاد.