أحمد رفعت
٤ قصائد
أحمد بن سليم رفعت. عاش في مصر وفرنسا، وتوفي في القاهرة. لم تذكر المصادر معلومات عن مراحل تعليمه، وتدل أشعاره ومؤلفاته وعمله الصحفي على اتجاه ثقافته. عمل محررا في جريدة العلم. سافر إلى فرنسا عام 1904 للميلاد ووصف جانبا من مشاهداته شعرا، وقيل في وداعه شعر نشر في صحيفة الظاهر عام 1904 للميلاد. الإنتاج الشعري: له ديوان: «أريج الزهور في رقيق المنظوم والمنثور» - المطبعة العمومية - القاهرة 1895، وأشعار ورد الربيع - مطبعة التقدم - القاهرة 1910، وله عدد من القصائد نشرت في جريدة الظاهر، في: 7 من يونيو 1904، و25 من يونيو 1904. الأعمال الأخرى: ارتياح الفكرة من جهة الكوليرا - مطبعة التمدن - القاهرة 1320 للهجرة / 1902 للميلاد، ورواية: الحسناء الوفية - المطبعة الخديوية - القاهرة 1903، وله عدد من المقالات نشرت في مجلة العلم (1901 - 1903). تنتمي تجربته إلى شعر الطبيعة التي استلهمها مصريا وأوربيا، جاءت قصائده في معظمها وصفا للطبيعة امتزج بالغزل ووصف المرأة، واستمد صوره وأخيلته من التراث العربي والثقافة الغربية فمنحها شكلا من أشكال الجدة والتميز، شكل الربيع والورد العماد الأساسي للغته، واتسع معجمه ليشمل مفردات الطبيعة عبر هذين العنصرين بكل ما يتضمنان من مفردات وصور جزئية وكلية. قرئت قصائده في الورد قراءة رمزية، والقصد فيها يتجه إلى تمجيد ما فعله إبراهيم الورداني الذي اغتال بطرس غالي (سنة 1910) لممالأته للاستعمار البريطاني. مصادر الدراسة: 1 - عبدالله شرف: شعراء مصر (1900 - 1990) - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993. 2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993. 3 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مكتبة يوسف إليان سركيس وأولاده - القاهرة 1928.