علي النقي زغيب
٣ قصائد · حديث
علي النقي بن حسين بن محمد زغيب. ولد في بلدة يونين (بعلبك - شرقي لبنان) - وفيها توفي. عاش في لبنان وسورية. تلقى معارفه الأولى في مدرسة والده الدينية، وفي قرية حنويه بجبل عامل تلقى على يد محمد علي عزالدين، ثم انتقل إلى مدرسة الفرج الخطيب في دمشق، وتتلمذ في الأدب والنحو على يد مهدي شمس الدين، ثم عاد إلى بعلبك، وهناك لازم جواد مرتضى، إلى جانب قيامه على تثقيف نفسه. عمل مدرسا في قرية يونين، ثم عين فقيها جعفريا للشيعة في مدينة بعلبك عام 1926 للميلاد، وكان أول مفت للطائفة آنذاك، وفي عام 1927 للميلاد عين قاضيا للطائفة نفسها. عمل على إنشاء مجلس شيعي أعلى على مستوى لبنان. الإنتاج الشعري: له ديوان غير منشور، تحقيق محمد سعيد الدين، نال بتحقيقه درجة الماجستير في الأدب العربي. المتاح من شعره يدور حول المناسبات ذات الصبغة الوطنية، خاصة ما كان منه في مناسبة خلع السلطان عبدالحميد وتولية السلطان رشاد، وله شعر في المدح، وكتب في التهاني، إلى جانب شعر له في وصف المخترعات الحديثة (قاطرة السكة الحديد)، يميل إلى استخلاص الحكمة، وكتب التشطير الشعري خاصة تشطيره لقصيدة «خدعوها بقولهم حسناء» لأمير الشعراء أحمد شوقي. تتسم لغته بالطواعية مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1- لقاء أجراه الباحث عبدالله سكرية مع أسرة المترجم له - بعلبك 2004 للميلاد.