العميد أبو بكر القهستاني
١٣ قصيدة · فاطمي
العميد أبو بكر علي بن الحسن القهستاني الرخجي: شاعر من كبار شعراء «دمية القصر»، بالغ الباخرزي في الثناء عليه وجعل نفسه منه بمثابة الفرخ من الصقر، وكان قد التقاه في صباه على أشراف خراسان سنة 435 للهجرة، فانقطع للتتلمذ عليه، وقال في ترجمته: هو من الرخج أصلا ونسبا، وإن كان يعرف بالقهستاني لقبا يجل باشتهاره عن تكلف الأوصاف والشروح، ولا يمس شعره قرح من القروح. وهو في الشعر كذي القروح. التقيت به وهو على أشراف خراسان سنة خمس وثلاثين وأربعمئة، والصبا أرن بنزع الأواخي، والرغبة في الاستفادة تعقد بيني وبين الفضلاء التواخي. ومدحته ببعض أشعار الصبا، وهي كما قال شرف السادة: التمر باللبا. وأعجبتني في النظم طرائقه، وملكني منه شائقه ورائقه. وكأن طبعي أدى صورة طبعه بتطلعه في مرائيه، أو كأن خاطره أم موسى إذ قالت لأخته: قصيه. فأنا مقتص أثره، وعاشق ليله وسمره. ومن رأى ما ينقدح من خاطري علم أنها نتيجة عفاره ومرخه، ومن أبصر تصرفي في الكلام تبين أنه صقر عني بزق فرخه.
يسرك أن أرى دنفا حزينا
الوافر
أهلا بطيف قد جلاه لنا الكرى
الكامل
أراعي نجوما من دموعي طوالعا
الطويل
فردت وما ردت جواب تحيتي
الطويل
إن شبابا وإن خمرا
البسيط
لنا عالم يؤتى فيأتي بحجة
الطويل
هذا ابن ماتي تائه في عجبه
الكامل
وإني ولا كفران لله مالك
الطويل
هنيئا لك يا سي
الهزج
بعمي وخالي ذلك الخال إنه
الطويل
إلى الله شكواي من عصبة
المتقارب
بنفسي وجهك ذاك الذي
المتقارب
لبيك يا مولاي بل سعديك من
الكامل