أحمد علي سعد
٣ قصائد · حديث
أحمد علي محمد سعد. ولد في مدينة «بنها» (عاصمة محافظة القليوبية - مصر) - وفي ترابها ثوى، ولم تجاوز حركته ريفها إلا لأداء فريضة الحج، أو زيارة العاصمة (القاهرة). بعد أن حفظ قدرا كبيرا من القرآن الكريم في صباه التحق بمدرسة الإرسالية الأمريكية، وحصل منها على البكالوريا عام 1912 للميلاد، ثم عكف على دراسة اللغة الإنجليزية حتى أجادها قراءة وترجمة. اشتغل بوظيفة كتابية بمجلس المديرية بمدينة بنها حتى أصبح «رئيس قلم» عام 1935 للميلاد إلى جانب عمله في الترجمة، وعمله محررا بجريدة «البشرى» التي كانت تصدر من مدينة بنها. كان عضوا بجماعة أبولو، ورابطة شعراء العروبة (بالقاهرة) وجمعية الشبان المسلمين العالمية، وعضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة، وعضو نادي الأدب بمدينة بنها. الإنتاج الشعري: له ديوان «سمط الدموع» طبع ونشر على نفقة كريمة الشاعر، وله قصائد منشورة بمجلة «الرسالة» - القاهرية، وجريدة «البشرى» التي كانت تصدر من بنها، بالإضافة إلى ديوان مخطوط، بعنوان: «مع الأحبة» لدى كريمته، ونظم ديوانا من الحكم. الأعمال الأخرى: ترجم إلى العربية روايتين عن اللغة الإنجليزية، ونشرتا في الستينيات. حصل على جائزة الترجمة عام 1965 للميلاد، وجائزة الشعر - على مستوى محافظة القليوبية عام 1966 للميلاد. ديوانه «سمط الدموع» يشف عن قدرة على تأليف الصور وتجسيد الحالات في علاقات (لغوية) مستحدثة حتى وإن دلت على مواقعها القديمة. هذا الطابع الحزين يجاوز مراثيه في ابنته ليكون «رؤية» للحياة، و«رأي» فيها، وهذا اللون طغى على سعيه إلى تلوين مشاهده مما أكسبه رتابة وتقليدية، حاصرتها الأوزان والقوافي بقوالبها الثابتة فأثرت على جوهر المغامرة اللغوية المطلوبة في مثل هذه السياقات والرؤى. مصادر الدراسة: 1 - محمد الشرنوبي شاهين: من أرشيف الأدباء والفنانين بالقليوبية (جـ2). 2 - لقاء أجراه الباحث محمود خليل مع كريمة المترجم له - بنها 2003 للميلاد.