موسى آل عز الدين
قصيدتان · حديث
موسى بن الكاظم آل عزالدين. ولد في مدينة النجف (العراق)، وتوفي في قرية العباسية (جبل عامل - لبنان). قضى حياته في العراق ولبنان. في سن الخامسة حفظ القرآن الكريم على سيدة تقرئ القرآن، ثم تعلم القراءة والكتابة على جعفر النجفي، بعدها قصد لبنان، فدرس في مدينة صور الآجرومية على عمه، وتعلم التجويد على غيره، بعدها انتقل إلى قرية دير قانون، فأكمل الآجرومية، ثم انتقل إلى قرية ضناوية عام 1906 للميلاد، فدرس الأصول والفقه والعقائد والمنطق، وفي عام 1918 للميلاد عاد إلى العراق، فدرس على بعض أهل العلم حتى نال الإجازة بالاجتهاد عام 1929 للميلاد. اشتغل بالتدريس، كما عمل في الإصلاح الديني والدعوة والفصل بين المتخاصمين في قرية العباسية. كان عضوا في جمعية علماء الدين العاملية عام 1951. من نشاطه الاجتماعي والعلمي، أن أسس مدرسة الهداية والإرشاد الديني الابتدائية، كما أسس مدرسة تكميلية وثانوية، وأسس مستوصفا خيريا ومكتبة عامة، كما أسس مسجدا عام 1979، وكان وقف بيته مدرسة أهلية في قرية العباسية. الإنتاج الشعري: له قصائد متفرقة وردت في «معجم الشعراء»، وله ديوان شعر مخطوط. له عدة مؤلفات مطبوعة: «الإسلام وقضايا الساعة - التذكرة - الذخيرة - مشكلات المسائل»، وله عدة مؤلفات مخطوطة: «سوانح وخواطر»، و«الرد على مباحث المجتهدين بين النصارى والمسلمين»، و«التمييز بين موارد التمسك بعموم العام وشبهات حكم المخصص»، و«مناسك الحج». شاعر مقلد، نظم في الأغراض المألوفة، جل شعره ارتبط بالمناسبات، فله قصيدة تهنئة بحفل زفاف، كما نظم المراثي والتعازي في الأربعينيات وحفلات التأبين، وبعض قصائده تتسم بطول النفس، ومجمل شعره يعكس عمق ثقافته العربية والدينية وتأثره بتراث الشعر القديم، متسم بحسن السبك ومتانة التراكيب وجزالة اللغة، ينظمه في بيان فصيح وتنويعات على أساليب البلاغة وفنون البديع. مصادر الدراسة: 1 - عباس علي الموسوي: علماء ثغور الإسلام - دار المرتضى - بيروت 2000. 2 - كامل الجبوري: معجم الشعراء - دار الكتب العلمية - بيروت 2003.