تخطَّ إلى المحتوى

ابن ميادة

١٧١ قصيدة · عباسي

وفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطا عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباسا عطرا، ما دنوت من رجل كان أطيب عرفا منه.

ألا يا لقومي للفؤاد المروع

الطويل

تكلفني حيين أدنى محلهم

الطويل

إعرنزمي مياد للقوافي

غير معروف

عسى إن حججنا أن نرى أم جحدر

الطويل

ألا تسأل الربع الذي ليس ناطقا

الطويل

سل الله صبرا وإعترف بفراق

الطويل

سقى شعب الممدور يا أم جحدر

الطويل

تقول خود ذات طرف براق

الرجز

ألا أبلغا عني فضالة أنه

الطويل

أهاجك ربع بالمحيط محيل

الطويل

متى أدع في قيس إبن عيلان خائفا

الطويل

أمن طلل بمدفع ذي طلال

الوافر

أتيت إبن قشراء العجان فلم أجد

الطويل

خلت شعب الممدور لست بواجد

الطويل

يمنونني منك اللقاء وإنني

الطويل

ألاليت شعري هل أبيتن ليلة

الطويل

فلا أردن على جماعة مازن

الكامل

ظللنا وقوفا عند باب إبن أختنا

الطويل

يا معدن اللؤم وأنت جبله

الرجز

أنا ابن ميادة لباس الحلل

غير معروف

ألحت عليه كل بيضاء حرة

الطويل

لهم نبوة لم يعطها الله غيرهم

الطويل

ولما رأيت الأصبحية قنعت

الطويل

أتظهر ما في الصدر أم أنت كاتمه

الطويل

قصار الخطى فرق الخصى زمر اللحى

الطويل

جزاك الله خيرا من أمير

الوافر

لعمرك إني نازل بأياير

الطويل

تجالسنا بنت الدلال تعلقت

الطويل

ألآ حييا الأطلال طالت سنينها

الطويل

أتانا عام سار بنو كلاب

الوافر