تخطَّ إلى المحتوى

ابن ميادة

١٧١ قصيدة · عباسي

وفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطا عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباسا عطرا، ما دنوت من رجل كان أطيب عرفا منه.

حمراء منها ضخمة المكان

غير معروف

لتقربن قربا جلذيا

غير معروف

يقولون أبناء البعير وماله

الطويل

فيارب إن خاست بما كان بيننا

الطويل

أشاقك بالقنع الغداة رسوم

الطويل

فلو طاوعتني آل سلمى إبن مالك

الطويل

جاءت به معتجرا ببرده

غير معروف

أرنات صفر المناخر والأش

الخفيف

أبيت أمني النفس من لاعج الهوى

الطويل

ألا من لقلب لا يزال كأنه

الطويل

لقيت إبنة السهمي زينب عن عفر

الطويل

فإن أهلك فقد أبقيت بعدي

الوافر

سمين قريش مانع منك نفسه

الطويل

فتى عزلت عنه الفواحش كلها

الطويل

بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له

الطويل

مستضحك بلوامع مستعبر

الكامل

إما يزال قائل إبن إبن

الرجز

فهن مثل الأمهات يلخين

الرجز

ما عاتب المرء الكريم كنفسه

الكامل

ما درى نعشه ولا حاملوه

الخفيف

يصيخ للنبأة أسماعه

السريع

واعجبا من خالد كيف لا

السريع

أكمثرى يزيد الحلق ضيقا

الوافر

بنو الصالحين الصالحون ومن يكن

الطويل

كأن على أنيابها المسك شابه

الطويل

أبعد بني زر وبعد إبن جندل

الطويل

فما الشؤون إذا جادت بباقية

البسيط

فيا أهل ليلى أكثر الله فيكم

الطويل

وصاحب غير نكس قد نشأت به

البسيط

رعى غير مذعور بهن وراقه

الطويل