محمد أحمد الطوكي
قصيدتان · حديث
محمد بن أحمد الطوكي. ولد في مدينة طوك بالهند، وفيها توفي. عاش في بلاد الهند. تلقى معارفه الأولى على يد أساتذة بلدته؛ إذ حفظ القرآن الكريم وقرأ المختصرات، ثم بدأ رحلته في طلب العلم، حيث شملت عددا من البلاد منها «دهلي» التي أخذ فيها الحديث عن نذير حسين الدهلوي، كما أخذ الأدب وعلوم اللغة عن فيض السهارنبوري، وتتلمذ على غيرهما من علماء البلاد التي أقام فيها، وبخاصة لطف الله بن أسد الله الكوثلي. كان عالما متأدبا ذكيا، قوي الحفظ، غير أنه كان شديد التعصب، مما دعا نواب إبراهيم علي خان (أمير مدينة طوك) إلى الغضب عليه، فحبسه حتى توسط له عم الأمير عبيدالله خان فأطلق سراحه. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب «الأدب العربي في شبه القارة الهندية» عددا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وله عدد من القصائد والمقطوعات الشعرية ضمن كتاب «نزهة الخاطر». الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات منها: شرح ديوان الحماسة، وشرح ديوان المتنبي، وحاشية على لامية العرب للشنفرى، والدراسة الوافية للعروض والقافية. شاعر فقيه أقرب إلى التعصب للمذهب نتيجة لما تغص به بلاد الهند من الملل والنحل. يدور ما أتيح من شعره - وهو قليل - حول التذكر والحنين إلى مواطئ الأحبة ومراتع الخلان. ويشكو فيه جفاء الناس، وبعدهم عن جادة الدين حسبما يرى، فقد أقحم في خلافات عقائدية ومذهبية. اتسمت لغته بالمرونة مع ميلها إلى تغليب الفكرة، وخياله محدود ينشط أحيانا. مصادر الدراسة: - أحمد إدريس: الأدب العربي في شبه القارة الهندية حتى أواخر القرن العشرين - عين للدراسات والبحوث الإنسانية - القاهرة 1998.