عبد الكريم كمال الدين
٣ قصائد · حديث
عبدالكريم بن محمد علي بن عيسى آل كمال الدين. ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وتوفي في بغداد. عاش في العراق. نشأ على أبيه في أسرة أسهمت إسهاما كبيرا في تطوير الحياة الأدبية والعلمية في مدينتي النجف والحلة، ثم ألحق بالمدارس الحكومية، فأتم تعليمه الابتدائي، غير أن رحلته إلى التعليم الثانوي انتهت إلى انقطاع. عمل موظفا في مديرية البرق والبريد العامة، وظل بها حتى أصبح مفتشا، غير أن نشاطه السياسي انتهى به إلى الفصل من وظيفته وذلك بعد ثورة 14 رمضان 1963، ثم أعيد إلى عمله بعد ثورة 17 تموز 1968 مع من أعيد من المفصولين السياسيين. كان عضوا في جمعية المؤلفين والكتاب العراقيين. عرف بتوجهاته السياسية ذات المنزع اليساري الماركسي. الإنتاج الشعري: له ديوان عنوانه «أغان وعواطف» - مطبعة النعمان - النجف 1975، ونشرت قصائده في عدد من الصحف العراقية: المجلة، الوطن، الغري، اليقظة، صوت الأحرار، والصحف اللبنانية: العرفان، الأحد، الجمهور. شاعر وطني تقدمي، شغلت مبادئ الحرية والعدل والمساواة مساحة واضحة في قصائده، كما اهتم بالطفولة حتى وضع لها ترانيم، وعني بتصوير المشاهد المألوفة مثل موقف الباص والتلفزيون، كما كتب معبرا عن أنانية الإنسان في هذا الزمان، وعمله على النيل من حرية أخيه. بشعره نزعة حسية تتجه إلى تعرية المرأة، وكشف مفاتنها، وله شعر يعبر فيه عن انحيازه للبسطاء من عامة الشعب، إلى جانب شعر له في الحنين إلى الأحبة بمدينة الشامية مازجا ذلك بوصف المدينة، والحديث عن مغانيها، ومواضع الجمال فيها، وله شعر في وصف الطبيعة أثناء فصل الربيع. داع إلى الحرية، وساع إلى الظفر بها، وله شعر يشيد فيه بالثائرين من أجل حرية أوطانهم خاصة حديثه عن ثورة الجزائر مذكرا في ذلك بالمجاهدة جميلة بوحيرد. يعاني حيرة وصراعا بين تدابير العقل، وجنوح القلب، حالم بعالم من البراءة والنقاء. اتسمت لغته بالفاعلية والثراء، وخياله طليق. التزم النهج الخليلي إطارا في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - عبدالكريم الدجيلي: محاضرات عن الشعر العراقي الحديث - معهد الدراسات العربية العالية - القاهرة 1959. 2 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954. 3 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.