محمد شريف البيومي
قصيدتان · حديث
محمد شريف سليم البيومي. ولد في القاهرة، وتوفي فيها. قضى حياته في مصر وفرنسا، وحضر مؤتمر المستشرقين في روما. حفظ القرآن الكريم، ثم تلقى علومه في مدرسة «القربية»، ثم التحق بالأزهر 1875 - 1881 للميلاد وتخرج في دار العلوم عام 1888، كما تعلم اللغة الفرنسية حين رافق البعثة المصرية إلى فرنسا، كذلك أخذ التصوف والعهد على الطريقة البيومية. عمل مدرسا للغة العربية للبعثة المصرية في فرنسا عام 1888 إلى عام 1894، بعدها عاد إلى مصر، فعمل مدرسا في وزارة المعارف، وترقى في وظيفته، حتى أصبح ناظرا لمدرسة دار العلوم 1916 - 1921 للميلاد، كما انتدب لحضور مؤتمر المستشرقين في روما عام 1899، وقدم فيه بحثا باللغة الفرنسية عن مستقبل اللغة العربية، وقد نشر هذا البحث بعد ترجمته للغة العربية في صحيفة نادي دار العلوم عام 1910. كان عضوا في كل من المجمع اللغوي الأول في مصر، ونادي دار العلوم. الإنتاج الشعري: له قصيدة في: «مباركة ووصف رحلة حسن توفيق العدل إلى أوروبا» - جريدة مكارم الأخلاق - القاهرة - العدد 1 - يونيه 1888، وله قصيدة بعنوان: «فقيد العلم والوطن» في رثاء حسن توفيق العدل - جريدة الظاهر - القاهرة - العدد 25 - يوليو 1904، وتقع في 22 بيتا. الأعمال الأخرى: له رواية بعنوان: «الجاهل»، ومجموعة من الأنظام والقطع النثرية، وعدة كتب مطبوعة: «رحلة الشيخ شريف إلى أوروبا» - 7 أجزاء، و«التهجي والمطالعة»، و«شرح ديوان ابن الرومي»، و«المطالعة الابتدائية» - مشترك مع جماعة من كلية برورود، و«ملخص تاريخ الخوارج»، و«المترادفات»، و«خلاصة المنشآت» - 3 أجزاء، و«علم النفس». ما توفر من شعره قصيدتان إحداهما في رثاء صديقه حسن توفيق العدل، مالت إلى التجديد في لغتها، إلا أنها التزمت معاني الرثاء القديم، وله قبل ذلك قصيدة في مباركة رحلة الرجل نفسه إلى أوروبا، والثناء على دوره في النهل من المعارف الحديثة التي تعود بالنفع على البلاد وتنورها، ويسدي إليه بعض النصائح ألا يلتفت لحسناوات أوروبا وأن يعكف على طلب العلم ليحصل له التوفيق ولبلاده الخير من رحلته، والقصيدة تشير إلى الدور التنويري للبعثات المصرية إلى أوروبا في هذا العصر، وهو الدور الذي أسهم في بناء نهضة مصر الحديثة، بما يكشف عن وعي المترجم بهذا الدور وحرصه عليه. ومجمل شعره قوي في ألفاظه، متين في تراكيبه، أما صوره فقليلة، ومن هنا فإن شعره أقرب إلى التقرير وبلوغ المعنى بشكل واضح وسلس. نال رتبة البكوية (بك). مصادر الدراسة: 1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990. 2 - زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1994. 3 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - العدد الماسي 1872 - 1947 للميلاد - جامعة القاهرة - القاهرة (د.ت). الجوائز: