الخالديان
١٢٢ قصيدة · عباسي · أبو بكر الخالدي
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي. شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان، وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معا، ذكر ابن النديم في الفهرست أن أبا بكر قال له، وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.
ما زاره الطيف بعد اليوم معتمدا
البسيط
لا وجفون تنوس في العقد
المنسرح
لو أن في فمه جمرا وأنشدنا
البسيط
لا تحسبوا أنني باغ بكم بدلا
البسيط
تتيه كبرا ولكن
المجتث
وسحاب يجر في الأرض ذيلي
الخفيف
ألا فاسترزق الرحمن خيرا
الوافر
قامر بالنفس في هوى قمر
المنسرح
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
الطويل
رب ليل فضحته بضياء الر
الخفيف
دعا فؤادي للأسى وحده
السريع
إن خانك الدهر فكن عائذا
السريع
ألست ترى التل يبدي لنا
المتقارب
بدا فأراك الشمس في الغصن النضر
الطويل
يا خليلي من عذيري من الدن
الخفيف
وأخ رخصت عليه حتى ملني
الكامل
أيدت ملك معز دولة هاشم
الكامل
له قلم كقضاء الإلا
المتقارب
فديت من زرعت في القلب لحظته
البسيط
لفظ كخد يجتلى
الرجز
كأنما أنجم الثريا لمن
المنسرح
دع العود محزونا يطيل بكاءه
الطويل
حور شغلن قلوبنا بفراغ
الكامل
وأغيد روته المدامة فانثنى
الطويل
ألا فاسقني والليل قد غاب نوره
الطويل
بقاع أشرقت فكأن فيها
الوافر
فلأشكرن لدير متى ليلة
الكامل
قلت لما بدا الهلال لعين
الخفيف
فتكت فلا تأخذن من فتك
المتقارب
إن قيدته يد مشى ومتى خلا
الكامل