ما زَارَهُ الطَّيْفُ بَعْدَ اليَوْمِ مُعْتَمِدا
إِلاّ لِيُدْني لَهُ الشَّوْقَ الذي بَعُدا
كَأَنَّما مِنْ ثَناياها ومبْسَمِها
أَيْدي الغَمامِ سَرَقْنَ البَرْقَ والبَرَدا
ما زَارَهُ الطَّيْفُ بَعْدَ اليَوْمِ مُعْتَمِدا
إِلاّ لِيُدْني لَهُ الشَّوْقَ الذي بَعُدا
كَأَنَّما مِنْ ثَناياها ومبْسَمِها
أَيْدي الغَمامِ سَرَقْنَ البَرْقَ والبَرَدا
الخالديان
الخالديان
عمارة بن عقيل
أبو العتاهية
محسن الخضري
مهدي الحجار
ابن زاكور
الحيص بيص
رفيق الرضي
الصنوبري