النابغة الجعدي
١٨٠ قصيدة · إسلامي
النابغة الجعدي 54 قبل الهجرة - 50 للهجرة / 570 - 670 للميلاد قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة الجعدي العامري، أبو ليلى. شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام. ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كف بصره وجاوز المائة.
فما نطفة كانت صبير غمامة
الطويل
يا كعب هل لك في كلا
غير معروف
ودعوت ربي بالسلامة جاهدا
الكامل
ودعوت ربي بالسلامة جاهدا
الكامل
وعادية سوم الجراد شهدتها
الطويل
نحن بنو جعدة أرباب الفلج
الرجز
فقلت لها عيثي جعار وجرري
الطويل
ألا يا ديار الحي بين محجر
الطويل
بحيهلا يزجون كل مطية
الطويل
قد علم المصران
مشطور الرجز
بمارنة الخرصان زرق نصالها
الطويل
الحمد لله لا شريك له
المنسرح
ومسلب لم يرم جمعهم
غير معروف
وهم دلفوا لهجر في خميس
الوافر
عفت بعد حي من سليم وعامر
الطويل
وحائل بازل تربعت الص
المنسرح
على أن هاديه مشرف
المتقارب
أعجلها أقدحي الضحاء ضحى
المنسرح
حلبا من حس ماء حسه
غير معروف
طيبة النشر والبديهة والعلا
المنسرح
فلما أن تلاقينا ضحيا
الوافر
نحلي بأرطال اللجين سيوفنا
الطويل
تستن بالضرو من براقش أو
المنسرح
ومنتزع من ثدي أم تحبه
الطويل
وأراني طربا في إثرهم
الرمل
تفور علينا قدرهم فنديمها
الطويل
وكان النكير أن تضيف وتجأرا
الطويل
تستن بالضرو من براقش أو
المنسرح
رمى ضرع ناب فاستمر بطعنة
الطويل
دعونا قشيرا والحريش إلى التي
الطويل