عبد الرحمن عثمان
٣ قصائد · حديث
عبدالرحمن عثمان علي جاد. ولد في قرية الحلة (مركز إسنا - محافظة قنا - جنوبي مصر)، وتوفي في مدينة الإسكندرية. قضى حياته في مصر وفرنسا والمملكة العربية السعودية منتدبا للتدريس. حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، ثم رحل إلى القاهرة فالتحق بكلية اللغة العربية بالأزهر حتى حصل على الشهادة العالية عام 1939، ثم أكمل دراسته العليا فيها، فحصل على الدكتوراه من قسم الأدب والنقد 1944، ثم التحق بجامعة السوربون بفرنسا لكنه عاد ولم يكمل دراسته بسبب العدوان الثلاثي على مصر 1956. عمل مدرسا في معهد القاهرة الثانوي الأزهري، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية مدرسا للعلوم الشرعية بالمدينة المنورة في المدة من عام 1950 إلى 1954، ثم عين أستاذا للأدب العربي في كلية اللغة العربية بعد عودته من فرنسا 1956. الإنتاج الشعري: له قصيدة بعنوان: «عبدالعزيز. اهنأ بشعبك مفتدى» - جريدة المدينة المنورة (ع323) - 1950، و«يا قادما ملأ النواظر بهجة» - جريدة المدينة المنورة (ع362) - 1950، و«لله أنت مليكا تاجه ظفر» - مجلة المنهل - 1954. وله عدة مؤلفات مطبوعة منها: «الأدب الحديث في البلاد العربية» - دار الكتاب العربي - القاهرة 1965، و«معالم النقد الأدبي» - دار الكتاب العربي - القاهرة 1968، و«دراسات في الأدب العربي في أزهى عصوره»، بالاشتراك مع محمد عبدالمنعم خفاجي - مكتبة القاهرة - القاهرة 1970، و«رواية الشعر ورواته» - رسالة دكتوراه - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - القاهرة 1944، و«الشاعر البائس عبدالحميد الديب»، و«مذاهب النقد وقضاياه» - 1975، و«الأدب العربي في عصره الذهبي»، وله عدد من المقامات المخطوطة منها: المقامة الهراوية، والمقامة الأفوكاتية، والمقامة الصندوتشية، والمقامة الأفندية، وله عدة مقالات منشورة في مجلة فصول - عامي 1982، 1983. شاعر مداح، نظم قصائده على الموزون المقفى، فمدح الملك سعود وبعض رجال الأسرة السعودية، أفاد من معجم الشعر العربي القديم في مفرداته وصوره، مال في بعض قصائده إلى السخرية، من ذلك قصيدته التي انتقد فيها أحد أصدقائه لقبوله منصبا شكليا، لغته قوية جزلة، ومعانيه واضحة، وخياله تقليدي. مصادر الدراسة: عبدالفتاح السيد عبدالفتاح: رسالة دكتوراه عن المترجم له: حياته ومؤلفاته - جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية - القاهرة 1996. (الأطروحة بمكتبة كلية اللغة العربية تحت رقم 571 - قسم الأدب والنقد).