أحمد فتحي مرسي
قصيدتان · حديث
أحمد فتحي مرسي فهمي. ولد في مدينة الإسكندرية، وتوفي في القاهرة، وجاب أركان الدلتا المصرية بحكم عمله في سلك القضاء. قضى مراحل تعليمه الابتدائي والثانوي والجامعي في مسقط رأسه، وقد تخرج في كلية الحقوق - جامعة الإسكندرية عام 1940. عمل بعد تخرجه بالمحاماة، ثم عين وكيل نيابة الصحافة بالقاهرة 1948، وقد أحيل إلى التقاعد عام 1978 وهو نائب رئيس محكمة النقض. بعد تقاعده عين عضوا بمجلس الشورى المصري 1980، وعضوا بالمجلس الأعلى للصحافة 1986، كما تولى رئاسة اللجنة التشريعية بمجلس الشورى أربع سنوات. حاضر بالجامعات المصرية. الإنتاج الشعري: ليس له ديوان، وقد نشرت قصائده على صفحات الجرائد والمجلات: السياسة الأسبوعية، والرسالة، والبلاغ، والصباح، والأهرام، كما ترك قصائد مخطوطة لدى أسرته. الأعمال الأخرى: ترجم عددا من القصص القصيرة والقصائد لأدباء عالميين، بصفة خاصة من الفرنسيين أمثال: دي موسيه، ولامارتين. وهذا مؤشر على اتجاهه الرومانسي، وله عدة مؤلفات قانونية هي ثمرات خبرته في العمل القضائي والتشريعي: الأدب القضائي: صدر عن المركز القومي للدراسات القضائية - القاهرة 1983، و«نحو سياسة تشريعية رشيدة»: صدر عن المجالس القومية المتخصصة - القاهرة 1986. شاعر وجداني شرع قلبه وفتح عينيه على مباهج الطبيعة وحلاوة الوجود. تدل عناوين قصائده على أركان عالمه الرومانسي الذي أقامه من مادة التمني والحلم. تدل قصائده على طول نفسه، ويدل طول نفسه على هيمنة عالمه الداخلي واستبطانه لذاته، وتبقى السلاسة والعذوبة مذاقا مستمرا أينما ذهبت به التأملات. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعليم القباني: رواد الشعر السكندري - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1972. 2 - عبدالله سرور: اتجاهات الشعر الحديث - الإسكندرية 1990. 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد رضوان مع أفراد من أسرة المترجم له - القاهرة 2002.