إبراهيم العريض
٥٠ قصيدة · حديث
إبراهيم عبد الحسين العريض 1908 - 2002 للميلاد هو أحد أبرز الشعراء والكتاب البحرينيين في القرن العشرين، ويعتبر من القادة المهمين للحركة الأدبية في البحرين. ولد في 8 مارس 1908 في مدينة بومباي بالهند، من أب بحريني وأم عراقية من كربلاء. نشأ في الهند وتعلم فيها حتى حصل على شهادة الثانوية، ثم انتقل إلى البحرين في عام 1927، حيث استقر وبدأ في تعلم اللغة العربية. عين العريض مدرسا في مدرسة الهداية الخليفية، وكان له دور في تدريس اللغة الإنجليزية وتقديم المسرحيات التي كتبها باللغتين العربية والإنجليزية. ثم شغل منصب نائب مدير المدرسة الجعفرية، قبل أن يعمل في عدة وظائف أخرى، مثل أمين الصندوق في دائرة الجمارك ورئيس قسم الترجمة في إحدى الشركات البحرينية. في مجال الشعر، بدأ العريض في كتابة الشعر في سن مبكرة، حيث كانت أول مجموعة له من القصائد قد نشرت في بغداد عام 1931. وقد برع في الترجمة بين عدة لغات، بما في ذلك الفارسية والأردية والإنجليزية والعربية. تأثر بالكثير من الشعراء الكبار مثل أبو تمام، إيليا أبو ماضي، ووليام شكسبير، إضافة إلى الشعراء الفارسيين مثل عمر الخيام. قدم للعالم العربي دراسة متميزة في «رباعيات الخيام»، التي كانت من أوائل الترجمات العربية التي اهتمت بروح النص الفارسي. خلال مسيرته الأدبية، شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية في العراق وسوريا ومصر والكويت، وقد طلبت الجامعة الأمريكية في بيروت منه إلقاء محاضرات عن الأدب العربي. بالإضافة إلى ذلك، قام بتأليف العديد من الدراسات والأعمال الأدبية التي تركت بصمة في الأدب العربي. في السبعينات، تولى العريض العديد من المناصب السياسية، حيث عين رئيسا للمجلس الدستوري في البحرين من قبل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، ثم أصبح سفيرا متجولا في وزارة الخارجية البحرينية في عام 1975. توفي العريض في 1 مايو 2002 عن عمر يناهز 94 عاما بعد صراع مع مشاكل التنفس، ودفن في مقبرة المنامة بجانب ابنته ليلى التي توفيت قبله بسنة. ترك العريض إرثا ثقافيا كبيرا، حيث أطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية في البحرين، كما تم تحويل منزله إلى مركز ثقافي يعنى بالشعر والأدب. وفي عام 2006، تم تكريمه عبر معرض في مقر اليونسكو في باريس. حاز العريض العديد من الأوسمة، أبرزها وسام الكفاءة من الدرجة الأولى من الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، ووسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الأولى من الملك حمد بن عيسى آل خليفة تقديرا لجهوده في مجال الثقافة والأدب. كان العريض أيضا مصلحا اجتماعيا، حيث أسس مدرسة في البحرين، وكان له تأثير كبير في تشكيل المشهد الثقافي والأدبي في البحرين والخليج العربي.
لماذا تودين قبل التململ أن نفترق
غير معروف
في شرقنا العربي
غير معروف
أنا لست وحدي في انتظارك
غير معروف
تمثل الحب للفنان بين يدي
غير معروف
غفا الكون إلا ما يكون من الصبا
غير معروف
ولما تفيأنا ظلال خميلة
غير معروف
تحوم في أفق السماء أصيلا
غير معروف
قلت يومآ لا بنتي ليلى وقد
غير معروف
نشيد آدم
غير معروف
يا خادم الحرمين حسبك سؤددا
غير معروف
غادر كالشمعة جسمي لظاه
غير معروف
كم آية لله في خلقه
غير معروف
أعزكما معا يا والديا
غير معروف
قلت لي إذ تمنيت أن يطول بك العمر
غير معروف
هذه التربة مذ غنى بها أهل الحداء
غير معروف
جلا الربيع بنيسابور موكبه
غير معروف
أريني ناظريك فما
غير معروف
نلم بأحداثه في ثوان
غير معروف
نقرر أنا نظمنا الصفوف
غير معروف
نفض البدر على الغص
غير معروف