تخطَّ إلى المحتوى

حسن حسني الطويراني

١٬٤٢١ قصيدة · حديث

حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني. شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيدا عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفا، وفي الثانية نحو

غادر فؤادك بعدهن جذاذا

الكامل

ألحظ على قلبي يجور ويعتدي

الطويل

صبرت على ما نال قلبي من الأسى

الطويل

عبرت بأشواق مبرحة الحشا

الطويل

بدا الهوى لفؤادي بعد تجريدي

البسيط

تبدى بعد قرب للبعاد

الوافر

حلا لي افتضاحي في هوى ذي تمنع

الطويل

من لصب فؤاده في غرام

الخفيف

سرى طيف الحبيب إلي ليلا

الوافر

إذا كنت لا تسطيع كف مدامع

الطويل

سأكتم يا حبيبي فيك حبي

الوافر

أي صب في الهوى ما افتضحا

الرمل

صب تكتم ثم باح

الكامل

سل المهند بالفتور الأدعج

الكامل

بين الحشاشة والكحيل الأدعج

الكامل

ما بال من سكروا في الحب حين صحوا

البسيط

يا رب كم أشكو الغرام ولا أرى

الكامل

رماني زماني بحب الملاح

المتقارب

لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا

البسيط

سألتك يا نسيمات الصباح

الوافر

هاروت خل السحر واهجر بابلا

الكامل

أروح روحي بالنسيم إذا سرى

الطويل

لله صب دائم الحسرات

الكامل

بنت الكرام ترفقي

الكامل

والله لولا أدمع رقرقتها

الكامل

غصب الرقاد من الجفون وكان من

الكامل

أيا روحي كفى ما كان مما

الوافر

هذي المنازل كم ليل سعيت لها

البسيط

أظن على عيني من السهد حاجبا

الطويل

أراقب سير النجم بين الغياهب

الطويل