تخطَّ إلى المحتوى

حسن حسني الطويراني

١٬٤٢١ قصيدة · حديث

حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني. شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيدا عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفا، وفي الثانية نحو

نبه النرجس صوت الوتر

الرمل

هات المدامة تنجلي في الأكؤس

الكامل

كأس من الخرطوم كالنبراس

الكامل

شقيق أم زجاجة خندريس

الوافر

كأن غصون روضتنا ندامى

الوافر

دنا فصل الربيع فقم سحيرا

الوافر

ما للغصون كأنها سقيت

الكامل

أما ترى الليل والأفلاك دائرة

البسيط

لا يفرح المحزون في أحزانه

الكامل

قرب البهار وفاحت الأزهار

الكامل

أقول وكأس الخمر في كف غادة

الطويل

غصن تهادى ندي الزهر في يده

البسيط

تبسم ثغر الكأس إذ خجل الخمر

الطويل

هاتها وابن الحبارى

الرمل

أقلني يا خليلي من صلاحي

الوافر

هاتها حمراء كالياقوت في

الرمل

بالروح أفدي شادنا

الكامل

سفرت كبدر زاهر

الكامل

قم هاتها الصهباء لون العسجد

الكامل

بدا فصل الربيع فقم وزمزم

الوافر

ولى الظلام فهيا الراح فاصطبحا

البسيط

كيف السلو ومن أهواه يذهلني

البسيط

أكف النسيم بدر الرذاذ

المتقارب

وافت إلي براحها خمصانة

الكامل

راح إذا زفت تشعشع في اليد

الكامل

محوت بنور طلعتك الدياجي

الوافر

حدث عن الياقوت في الأقداح

الكامل

يا من شكى جور دهر

المجتث

ألا رب خمر زفها ذو خلاعة

الطويل

سر إلى حان الحميا

الرمل