خليل مطران
١٬١٩٤ قصيدة · حديث
خليل بن عبده بن يوسف مطران، شاعر غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة. ولد في بعلبك بلبنان وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين، ثم أنشأ «المجلة المصرية» وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرت أربع سنين. وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبه بالأخطل، بين حافظ وشوقي. وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ. كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودودا، مسالما، له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء. توفي بالقاهرة.
أبيت الحمد من سنة
الوافر
ألا هل تركتم يا لقومي فضيلة
الطويل
أبلغ بما أفرغت في تمثال
الكامل
أتحفزنا فعالك أن نقولا
الوافر
أمير القول بعدك من يقول
الوافر
هي زهرة بسمت بها
الكامل
أبكي شبابك والجمالا
الكامل
إلى أستاذنا العلم الجليل
الوافر
أيها الفارس الشجاع ترجل
الخفيف
أنظر إلى هذا المحيا الذي
السريع
أقيمي أطل من نظرتي ما استطعتها
الطويل
أدلت من الرأس فلا
المجتث
ألقوا الحجاب وأبرزوا التمثالا
الكامل
إني أباهي سراة الشرق أجمعهم
البسيط
إفتتحوا النادي أو اقفلوا
السريع
أعلي يا أسرى سري
الكامل
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
الخفيف
أشكر للأستاذ ما جادني
السريع
إلى الصديق الأبر أهدي
البسيط
أمجدك الضخم البعيد المدى
السريع
بنوك فروع للعلى وأصول
الطويل
ملامتكم عدل لو الحب يعدل
الطويل
بعد ألف وبعد بضع مئات
الخفيف
برزت يا آية الجمال في
البسيط
باخوم للرهبان من قدم بنى
الكامل
تهنئة خالصة
الرجز
تهنئات مني على قدر ودي
الخفيف
تعجبني رؤية حوليكم
السريع
تلك المنارة في المكان العالي
الكامل
تراخت رويدا سدول الدجى
المتقارب