عبد العظيم قناوي
قصيدتان · حديث
عبدالعظيم علي محمد قناوي. ولد في قرية بني هاني التابعة لمدينة أهناسيا (محافظة بني سويف)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر وسورية والسودان. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية في مسقط رأسه 1909، ثم بمدرسة بني سويف الثانوية 1915 - 1919، وقصد الأزهر 1920 ولم يكمل دراسته به، فالتحق بمدرسة دار العلوم العليا 1921 لينال شهادتها 1926. عمل معلما في بعض مدارس أسيوط، وتدرج في وظائف التعليم: مدرسا بمدارس القاهرة، وكيلا لمدرسة بنها الثانوية، وناظرا لمدرسة منوف الثانوية، ومدير منطقة الزقازيق، ومديرا للتعليم الابتدائي بوزارة التربية والتعليم بالقاهرة. درس الخط العربي بمدرسة تحسين الخطوط بالعباسية (القاهرة). أهله جمال خطه لكتابة عناوين صحيفة «الأخبار» الرئيسية قبل تطور الطباعة، كما ساعد في تنقيح روايات كبار الكتاب قبل طباعتها. له جهود واضحة في خدمة اللغة العربية، شارك في رسم السياسة التعليمية في عصره بوضع مناهج اللغة العربية وتأليف الكتب الدراسية وتبسيط علوم العربية. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في صحف عصره، منها: قصيدة «أي أم رحيمة في ثيابه؟» - صحيفة دار العلوم (ع3) - يناير 1940، و«عليك سلام الله يا آية العصر» في رثاء زوجته (منحوتة في جدارية بمنزله). وله مقالات في نقد الشعر نشرت في صحيفة دار العلوم أعوام 1938 - 1939 - 1940، وله مسرحية شعرية مخطوطة: «وا إسلاماه»، وما يزيد على العشرين كتابا من الكتب المدرسية المؤلفة لمراحل التعليم المختلفة. قصيدتاه اللتان أمكن الاهتداء إليهما في الرثاء، ينتظمهما خطان أساسيان: سرد سيرة المرثي وجوانب أخلاقه، ثم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، يتجلى ذلك في مرثيته لزميل له، ويغلب عليها الصنعة اللفظية وتعتمد اللغة المعجمية وصور قديم الشعر العربي وعروضه. كرمه الرئيس السوري 1950 لجهوده في خدمة اللغة العربية. أوصى بإهداء مكتبته الخاصة الحافلة إلى دار الكتب المصرية، وأنفذ أبناؤه وصيته. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - لجنة الاحتفال بمئوية الكلية - دار المعارف - القاهرة 1991. 2 - مقابلة أجراها الباحث محمد ثابت مع نجل المترجم له (عميد بالقوات المسلحة) - القاهرة 2002. 3 - الدوريات: صحيفة دار العلوم من عام 1937 وحتى عام 1947.