عبد الخالق طاهر
٣ قصائد · حديث
عبدالخالق محمد طاهر. ولد في قرية منية سندوب (محافظة الدقهلية)، وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر وفلسطين. التحق بالمدرسة الابتدائية، ثم دخل مدرسة المعلمين العليا، فتخرج فيها من قسم اللغة الإنجليزية عام 1929. عمل مدرسا للغة الإنجليزية وتنقل بين عدة محافظات في مصر، ترقى في وظيفته، حتى أصبح مديرا لمنطقة التعليم في شمالي القاهرة. الإنتاج الشعري: له قصيدة شطر فيها قصيدة للجارم - صحيفة المعلمين العليا - العدد الأول - القاهرة - أبريل 1928، وله عدة قصائد مخطوطة. كتب القصيدة العمودية، وحافظ على تقاليدها وسماتها الفنية، ناظما فيما عن له من مواقف ومناسبات، فنظم في رثاء أستاذه للغة العربية، وعاتب الدهر واستبشع المنايا، كما نظم في الغزل نظما فيه عذوبة ورقة، كما شطر قصيدة لعلي الجارم، ومن طرائف شعره قصيدته «إلى النوم» التي ترجمها شعرا عن الانجليزية، يناجي فيها النوم ويجعله ملاذا للمتعبين وراحة للمسهدين وسلوى للحزانى. مجمل شعره متسم برصانة اللغة وحسن السبك وسلامة التعبير، كما يتميز بفصاحة البيان مع إفادات طفيفة من تراث الشعر القديم في لغته وصوره. مصادر الدراسة: 1 - لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع نجل المترجم له - القاهرة 2006. 2 - الدوريات: صحيفة المعلمين العليا - العدد الأول - السنة الأولى - القاهرة 1928.