محمد محمود الصياد
قصيدتان · حديث
محمد محمود الصياد. ولد في بلدة بلكيم (التابعة لمدينة السنطة - محافظة الغربية)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية ولبنان والسعودية والعراق. تدرج في مراحل تعليمه حتى التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة، وحصل على ليسانس الآداب قسم الجغرافيا (1939)، ثم على دبلوم معهد التربية العالي (1940)، فدرجة الماجستير في الجغرافيا من جامعة القاهرة (1945)، فدرجة الدكتوراه من جامعة درم بإنجلترا (1948). تدرج في العمل الجامعي: فعمل مدرسا، وأستاذا مساعدا بكلية الآداب جامعة القاهرة، ثم رئيسا لقسم الجغرافيا بكلية الآداب جامعة الرياض (1958 - 1960)، ثم رئيسا لقسم الجغرافيا بكلية البنات جامعة عين شمس (1961 - 1974)، كما عمل أستاذا زائرا في جامعة أوكلاهوما بالولايات المتحدة الأمريكية (1964)، ثم عميدا لمعهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة (1975). تولى الأمانة العامة للاتحاد الجغرافي العربي منذ إنشائه (1962)، والأمانة العامة للجمعية الجغرافية المصرية، كما كان عضوا للمجمع العلمي المصري، وجمعية إحياء التراث الإسلامي، ولجنة كتابة الموسوعة الأفريقية. الإنتاج الشعري: - له ديوان: «ثم جاء الخريف» - مفقود، وله قصائد نشرت في عدد من المجلات المصرية، منها: «عساي أن أنسى» - مجلة الكتاب 1947، و«حديث» - مجلة الشعر - يناير 1964، و«ولكني» - مجلة الشعر - أكتوبر 1964، و«ليل وذكريات» - مجلة الشعر - أبريل 1965. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المتخصصة في الجغرافيا، منها: «النيل الخالد» - القاهرة 1962، و«جغرافية الزراعة في الوطن العربي» - القاهرة 1968، و«عن الجمهورية العربية المتحدة» - بيروت 1970، و«النيل سيد الأنهار» - 1971، و«مدخل للجغرافيا الإقليمية» - القاهرة 1971، و«من الوجهة الجغرافية» (دراسة في التراث العربي) - بيروت 1971، وله عدد من الأعمال المترجمة، منها: «الموسوعة العربية الميسرة» (بالاشتراك) - القاهرة 1959، و«موسوعة تاريخ العالم» (بالاشتراك) - القاهرة 1959، و«السكان في عالم الغد» - القاهرة 1960، و«الحضارة القديمة في الدنيا الجديدة» - القاهرة 1962، و«أرضنا» - بيروت 1973، و«فرنسا: الأرض والناس» - القاهرة 1979. المتاح من شعره يكشف أنه اتخذ من الحب غرضا أثيرا لديه، وأنه (الحب) والشعر كانا بمثابة الجانب العاطفي الذي وازن به صاحبه حياته العلمية الجافة، فكانا معا عزفا على أوتار مغايرة، وجاءت القصيدة لديه بسيطة، تعتمد لغة غايتها نقل مشاعر صاحبها إلى الآخر الممثل في المرأة التي ظهرت محاورا له في كثير من قصائده، فكانت وجها آخر ضروريا للعملة؛ ذلك الوجه الذي يكشف عن الإنساني في حياة عالم الجغرافيا. نظم الموزون المقفى، كما غاير في نسق التقفية وتوزيع الإيقاعات بما يقربه من قصيدة التفعيلة. منحته بلاده عددا من الجوائز والأوسمة، منها: جائزة الدولة التشجيعية في الجغرافيا (1967)، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1967)، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية (1980)، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى (1980). الجوائز: جائزة الدولة التشجيعية في الجغرافيا (1967)، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1967)، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية (1980)، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى (1980). مصادر الدراسة: 1 - سجلات المجلس الأعلى للثقافة - القاهرة. 2 - مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاما - مجمع اللغة العربية - القاهرة 1986. 3 - الدوريات: - أعداد متفرقة من مجلة الشعر في الستينيات.