محمد يوسف خطاب
قصيدتان · حديث
محمد يوسف خطاب. ولد في قرية سبك الأحد (مركز أشمون - محافظة المنوفية)، وتوفي فيها. قضى حياته في مصر. تلقى تعليمه الابتدائي في مدارس مدينة أشمون، ثم التحق بمدرسة المعلمين، وتخرج في قسم اللغة العربية، وقد نال كفاءة المعلمين مع إجازة التدريس عام 1925. عمل مدرسا للغة العربية والتربية الإسلامية وتنقل بين مدارس وزارة التربية والتعليم، ثم انتقل عام 1939 إلى مدرسة أسوان الابتدائية الثانوية، ثم انتقل إلى القاهرة وعمل موجها للغة العربية والتربية الإسلامية، حتى أحيل إلى التقاعد عام 1960. نشط في المشاركات التربوية والمدرسية شاعرا ومربيا، وراسل بعض شعراء عصره. الإنتاج الشعري: له عدة قصائد نشرت في جريدة «الصعيد الأقصى» - أسوان - منها: قصيدة في حفل تكريم، تقع في خمسين بيتا - عدد 26/1/1939، وقصيدة في تهنئة زميل له، تقع في ستين بيتا - عدد 12/3/1939، وقصيدة رثاء بعنوان: «قلب منفطر ودمع منهمر» - عدد 28/5/1939. وتقع في عشرين بيتا، وقصيدة في تكريم ناظر مدرسته، تقع في 19 بيتا. شاعر مناسبات، نظم المطولات وألقاها في مناسبات تتعلق بوظيفته، فهنأ ناظر المدرسة بالحج المبرور، وكرم زميلا له أحيل إلى التقاعد، ورثى آخر وغير ذلك من المناسبات الوظيفية، في شعره نبرة خطابية ونزعة تعليمية، يسوقه في لغة سلسة وخيال قريب، فأكثر شعره تقريري واضح المعنى، ينهض على وحدة البيت. مصادر الدراسة: ملف المترجم له بصندوق التأمين الاجتماعي الحكومي المصري - منطقة منوف - رقم 00500196.