تخطَّ إلى المحتوى

عبد الحسين أسد الله

٢٨ قصيدة · حديث

عبد الحسين بن محمد تقي بن حسن بن أسد الله الكاظمي. شاعر، فقيه، أديب، ولد في النجف، ثم رحل إلى الكاظمية صغيرا، وبدأ فيها دراسته وتعلمه، ثم رحل إلى النجف سنة 1310 للهجرة، لغرض الدراسة العليا والتخصص في علوم الدين على يد أعلام الشريعة هناك، وبعد إكمال دراسته العالية عاد إلى الكاظمية سنة 1324 للهجرة،

ما انفك يا ابن العسكري تمسكي

الكامل

زاد سقميك من هوى وهوان

الخفيف

ومقرطق بالوصل ما وعدا

الكامل

على الرمل من تلعات الغوير

المتقارب

لعلك بين اللوى والدخول

المتقارب

قتل الصب والهوى لي قاتل

الخفيف

يا نسيما من ربى نجد سرى

الرمل

لقد راق جفن الدهر بالبشر اثمدا

الطويل

عرفت الهوى من بين أهل الهوى وحدي

الطويل

قف ناشقا في الدار طيب ترابها

الكامل

علي بمطر صفات الاله

المتقارب

ما للعيون قد استهلت بالدم

الكامل

لذان دهتك الرزايا

المجتث

قل لمن ساق للجوادين ركبا

الخفيف

سو الحدوج وزج فيها العيسا

الكامل

أطلع الوجه وجل الكؤوسا

المديد

إن الذنوب عظيمة لكنما

الكامل

لمن تعدى العوادي والقنا الهمم

البسيط

طرقت تبث الموت طارقة الزمن

الكامل

مهج القلوب سلكت أحسن مسلك

الكامل

أما القلوب فقد أقام جواها

الكامل

إن غص فيك فم الخطوب السود

الكامل

ابني مالك قد بعدت صدودا

الكامل

لله طارقة في الدين ما طرقت

البسيط

مروا بك يا روض الأماني وللسرى

الطويل

رحلت وفي قلبي جوى أمطرت به

الطويل

ما لي أذاد عن الموارد والعلا

غير معروف

في رثاء ولده

غير معروف