تخطَّ إلى المحتوى

ما لي أذاد عن الموارد والعلا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ما لي أُذادُ عن المواردِ، والعلا

كانت أقلَّ مواردي ومناهلي

لا عزمتي تكبو، ولا بيض الظُّبا

تنبو، ولا يخبو شعاع الذابلِ

فَلأَحدونَّ الخيلَ في غَلَسِ الدجى

بأمرَّ من قول المُلِحِّ العاذل

ولأُرقِصَنَّ العِيس في رَمَلانها

برنين صاعقة البلاء النازل

واهًا وما واهًا بناقعِ غُلَّةٍ

إن لم تكن ظُلَمُ الليال غلائلي

من راح مقتولاً بغير طِلابه

تِرَةً فلا شُلَّتْ يمينُ القاتل

ما أعذبَ القنواتِ وهْي رواقصٌ

بقراع مسنونٍ ونغمة صاهل

إن سرَّني جِيدي المحلّى بالذي

أَمَّلتُه وغدوت مأوى الآمل

فَأَمَضُّ ما صدع الحشاشةَ أنني

من حَلْي شكر أَبِي بجِيدٍ عاطل

جلّت أياديه العظامُ، وشكرُها

عندي أَبرُّ فرائضي ونوافلي