محمد عثمان جلال
٢٠٨ قصيدة · حديث
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي. شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيما إذ توفي والده 1249 للهجرة / 1833 للميلاد وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد. اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 للهجرة / 1845 للميلاد لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي. وفي عهد الخديوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيسا للمترجمين بديوان البحرية، ثم عينه الخديوي توفيق (وكان أميرا) رئيسا لقلم الترجمة بوزارة الداخلية. ثم عين قاضيا بالمحاكم المختلطة، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 للميلاد نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط. ولاقته المنية 1898 للميلاد. له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.
الديك قد كان بأعلى الشجره
الرجز
سمعت للأعضاء قول المعده
الرجز
حكاية عن رجل قد شابا
الرجز
اسمع حكايات بالدور
المجتث
يا صاحب العقل يا سيد
المجتث
السعد بالوعد تنطال
المجتث
زي القصه دي ما يمكن
المتدارك
زي القصه دي ما يمكنشي
المتدارك
للقط والفار حكايه
المجتث
لئن كنت سحبان الفصاحة في المدح
الطويل
لقد جمع السبع المقذف جنده
الطويل
حكاية نظمت من فنوني
الرجز
حكاية عن رجل له صنم
الرجز
أول شخص في الخلا رأى الجمل
الرجز
نادرة عن رجل سفير
الرجز
قد رقد الثعلب ذات يوم
الرجز
سمعت عن لقمان أنه حكى
الرجز
كلب على النهر رأى رغيفا
الرجز
حكاية عن رجل ذي عربه
الرجز
حكاية أوردت فيها الملحا
الرجز
السبع يوما للقتال شرعا
الرجز
حكاية رويت دون مين
الرجز
شيخ له جحش ومر في الخلا
الرجز
بنفسه الفأر خلا واعتكفا
الرجز
إن المغول منهم السفليه
الرجز
اشتعلت نار الوغى في الطير
الرجز
حكاية عن ابن عرس قد سكن
الرجز
كل امرئ مصبح في أهله
الرجز
فحل من الرجال يستغيث
الرجز
طير يسمى في الطيور دنكله
الرجز